البرازيل وتونس: شوط أول مثير ينتهي بالتعادل 1-1

حسمت نتيجة الشوط الأول بالتعادل الإيجابي 1-1 بين منتخب البرازيل ومنتخب تونس على استاد بيار موروا في مدينة ليل الفرنسية، في مباراة ودية ضمن استعدادات الطرفين لكأس العالم 2026. (as.com).

انطلق التسجيل لصالح تونس عبر مهاجمها حازم المستوري الذي سجّل الهدف الأول في الدقيقة 23 من عمر الشوط الأول. (en.wikipedia.org).

علّق نجم تشيلسي إستيڤاو أمل البرازيل بهدف التعادل قبل نهاية الشوط، عندما نجح في تحويل ركلة جزاء في الدقيقة 44 لتستقر النتيجة عند 1-1 قبل الاستراحة. (as.com).

تشكيلة البرازيل الأساسية دخلت اللقاء بوجود بينتو في حراسة المرمى، فيما اكتمل خط الدفاع بإيدير ميليتاو وماركينيوس وويسلي وكايو هنريكي، وتشكّل محور الوسط من كاسيميرو وبرونو جيماريس، بينما قاد الهجوم كل من كونها، إستيڤاو، رودريغو وفينيسيوس جونيور. (gazetaesportiva.com).

في المقابل، اعتمد منتخب تونس على دحمان في المرمى، واشتمل التشكيل الدفاعي على منتصر الطالبي وبراون وعبدي وفاليري، بينما كانت تشكيلة الوسط والهجوم مكوّنة من فرجاني ساسي، السخيري، حنبعل المجبري، سعد، والمستوري الذي أنقذ منتخب بلاده بهدف مبكر. (reddit.com).

جلس محمد علي بن رمضان لاعب النادي الأهلي على مقاعد البدلاء، كما تواجد سيف الجزيري مهاجم الزمالك ضمن احتياطات المنتخب التونسي، في إشارة إلى خيارات هجومية بديلة كان يعتمد عليها الجهاز الفني. .

يبحث المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي عن فوز معنوي واسع أمام تونس، في بروفا جديدة للسيليساو قبل المواعيد الكبرى العام المقبل، وهو يسعى لفرض بصمته على تشكيلة المنتخب. (feeds.bbci.co.uk).

تستمر النتائج الإيجابية لمنتخب البرازيل تحت قيادة أنشيلوتي، الذي قاد الفريق لتحقيق نتائج بارزة مؤخراً، منها الفوز على السنغال قبل أيام، فيما يعكس الأداء تطوراً متزايداً في انسجام المنظومة الدفاعية والهجومية. (reuters.com).

غاب نيمار دا سيلفا عن تشكيلة اللقاء، وهو ملف يثير التساؤلات حول جاهزيته لمونديال 2026، لكن أنشيلوتي استثمر في تشكيل هجومي متوازن ضم إستيڤاو وماتيوس كونها وفينيسيوس جونيور، مع تحسّن واضح في ربط الخطوط وأداء اللاعبين تحت قيادته. (besoccer.com).

تُعد مباراة اليوم بمثابة البروفة الأخيرة لمنتخب البرازيل في عام 2025 قبل انتهاء فترة التجمعات الدولية، ويأمل أنشيلوتي أن تكون هذه المواجهة محطة لتجارب أخيرة قبل الاستحقاقات المقبلة، مع طموح جماهيري كبير لعودة السيليساو إلى منصات التتويج عالمياً. (footballtoday.com).

انا عبدالله عربي كاتب ومحرر في عدة مواقع إخبارية