من سيريك إلى بندر عباس.. صور أقمار صناعية ترصد آثار الضربات الأمريكية بجنوب إيران | أخبار
أظهرت صور أقمار صناعية، حللتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، تغيرات في 3 مواقع ساحلية ضمن محافظة هرمزغان جنوبي إيران، شملت قاعدة بحرية قرب منطقة سرخور تهرويي ورصيف صيد في منطقة كوهستاك على الساحل الشرقي لمضيق هرمز ضمن مقاطعة سيريك، إضافة إلى ميناء لصيد الأسماك في بندر عباس على الساحل الشمالي للمضيق.
وتكشف المقارنة البصرية بين صورتين فضائيتين التُقطت أولاهما في 6 يوليو/تموز الجاري، والأخرى في 8 من الشهر نفسه عن تغيرات واضحة في سقف إحدى المنشآت داخل القاعدة قرب منطقة سرخور تهرويي مع اختفاء جزء من الغطاء العلوي وظهور أضرار أو انهيار في داخلها، إلى جانب ظهور آثار استهداف شملت رافعة على رصيف الميناء.

وفي كوهستاك، أظهرت المقارنة البصرية ظهور بقعة داكنة عند اللسان البحري الخارجي لرصيف الصيد في صورة 8 يوليو/تموز، لم تكن ظاهرة في صورة 6 يوليو/تموز.
اقرأ أيضا
list of 3 itemsend of list

وفي بندر عباس، أظهر تحليل صور الأقمار الصناعية تغيرات في ميناء بوشت شهر لصيد الأسماك على الساحل الشمالي لمضيق هرمز، حيث تركزت آثار الاستهداف داخل موقف السيارات في رصيف الميناء، وذلك بالمقارنة بين صورتي 6 و8 يوليو/تموز الجاري.

وتأتي هذه التغيرات بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أمس الأربعاء، تنفيذ ضربات في 7 يوليو/تموز (بالتوقيت المحلي) استهدفت أكثر من 80 هدفا عسكريا إيرانيا، قالت إنها جاءت ردا على استهداف إيران ثلاث سفن تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز، وشملت أنظمة دفاع جوي، ومواقع رادار ساحلية، وقدرات صاروخية مضادة للسفن، وأكثر من 60 زورقا صغيرا في محيط المضيق.
وتشهد المنطقة أكبر تصعيد عسكري منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في 17 يونيو/حزيران الماضي.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أعلنت، اليوم الخميس، تنفيذ جولة إضافية من الضربات على إيران استهدفت نحو 90 هدفا عسكريا، شملت أنظمة دفاع جوي، ومنشآت مراقبة ساحلية، ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، وقدرات بحرية، وبنى لوجستية عسكرية على طول الساحل الإيراني.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمس، انتهاء العمل بمذكرة التفاهم، وقال في تصريحات على هامش قمة الناتو في العاصمة التركية أنقرة إنه يعتقد أن المذكرة مع إيران “انتهت”، مضيفا: “أهدرنا كثيرا من الوقت مع إيران، ويجب علينا القيام بعملنا”. ووصف ترمب الإيرانيين بأنهم “عنيفون وأشرار وحثالة”، وقال: “بالنسبة لي، فقد انتهى الموضوع”.
في المقابل، قال مستشار المرشد الإيراني، علي أكبر ولايتي، إن “الاعتراف اللفظي بإلغاء مذكرة التفاهم يقع على عاتق الرئيس الأمريكي”، محذرا من أن التحركات الأمريكية ستدفع المنطقة نحو النار، على حد تعبيره، مؤكدا أن “محور المقاومة لن يبقى صامتا أمام المغامرات، ويده على الزناد”.


تعليقات