الإعلام الإسرائيلي يدافع عن ميسي ويشن هجوما حادا على المنتخب المصري

الإعلام الإسرائيلي يدافع عن ميسي ويشن هجوما حادا على المنتخب المصري

شنت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية هجومًا حادًا على ما وصفته بـ”نظريات المؤامرة” التي رافقت مشوار منتخب الأرجنتين في كأس العالم، معتبرة أن الاتهامات المتكررة بشأن وجود تلاعب تحكيمي لصالح قائد الأرجنتين ليونيل ميسي لا تستند إلى حقائق، وإنما إلى محاولات لتبرير الهزائم.

وقالت الصحيفة إن الانتقادات بدأت منذ انطلاق البطولة، عبر الحديث عن بطاقة حمراء كان يفترض أن يحصل عليها ميسي أمام الجزائر، ثم تطورت إلى اتهامات بأن الأرجنتين تحظى بمعاملة خاصة، قبل أن تبلغ ذروتها بعد المباراة أمام مصر، حيث اتهم البعض الاتحاد الدولي لكرة القدم والحكام بمساعدة بطل العالم.

ورأت الصحيفة أن الأداء الذي قدمه المنتخب المصري كان السبب الحقيقي وراء الخروج، مشيرة إلى أن الفريق استقبل ثلاثة أهداف في أقل من 15 دقيقة، ثم وجه اللوم إلى الحكم بدلًا من الاعتراف بالأخطاء التي حدثت داخل الملعب.

وفي معرض ردها على الانتقادات التحكيمية، أقرت الصحيفة بوجود خطأ في احتساب الهدف الثاني لمصر، لكنها شددت على أن هذا الخطأ جاء لمصلحة المنتخب المصري، وليس لصالح الأرجنتين، معتبرة أن هذه الحقيقة غابت عن كثير من المنشورات التي تحدثت عن “مؤامرة” تهدف إلى إيصال ميسي إلى اللقب.

وأضافت أن هذا القرار لم يكن له تأثير حاسم على مجريات اللقاء، لأن المنتخب المصري كان متقدمًا بالفعل بهدفين دون رد، متسائلة: “هل كان المطلوب أن يصبح التقدم ثلاثة أهداف حتى يقال إن المباراة كانت عادلة؟”.

واعتبرت الصحيفة أن ما حدث لمصر يتكرر مع العديد من المنتخبات التي تصل إلى لحظات تاريخية، حيث يؤدي الضغط إلى فقدان التركيز والانهيار، ثم يبدأ البحث عن “كبش فداء” في القرارات التحكيمية بدلًا من مواجهة أسباب الخسارة.

كما رفضت الادعاءات التي طالبت بإلغاء الهدف الأول للأرجنتين بداعي التسلل، مؤكدة أن المشكلة الحقيقية لم تكن في التحكيم، بل في الانهيار الذي استمر 13 دقيقة، ووصفته بأنه “انهيار احترافي مخزٍ” كان السبب المباشر في قلب نتيجة المباراة.

وأكدت الصحيفة أن الساعات التي أعقبت اللقاء شهدت انتشارًا واسعًا لما وصفته بادعاءات كاذبة، من بينها الحديث عن تقديم شكاوى رسمية وفتح تحقيقات بشأن المباراة، مشيرة إلى أن أي شخص ينظر إلى الوقائع بعيدا عن الانحياز سيدرك، بحسب تعبيرها، أنه “لم يكن هناك ما يستدعي كل هذه الاتهامات”.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن المنتخب الأرجنتيني الحالي يختلف كثيرًا عن نسخة عام 2018، موضحة أن الفريق اكتسب شخصية المنتصر منذ تتويجه بكأس العالم، وأن ليونيل ميسي يقدم أداء أفضل في المباريات الحاسمة، معتبرة أن السبب الحقيقي وراء نجاح الأرجنتين ليس تدخل الحكام، وإنما جودة الفريق وقدرته على حسم المواجهات، مشيرة إلى أن جميع الأبطال في كرة القدم يتعرضون دائما لاتهامات مماثلة بأن هناك من يساعدهم، بينما الحقيقة – من وجهة نظرها – هي أن الأرجنتين تمتلك فريقًا قويًا يستحق الانتصار.

حاصل علي كلية الدراسات الإسلامية جامعه الازهر الشريف في القاهرة احب كتابة الأخبار والتريندات

كل مقالات الكاتب

حاصل علي كلية الدراسات الإسلامية جامعه الازهر الشريف في القاهرة احب كتابة الأخبار والتريندات