شهدت واردات الحاويات إلى الولايات المتحدة قفزة قوية بنسبة 8.2% خلال شهر يونيو الماضي، حيث سارعت الشركات والمنظمات التجارية لشحن بضائعها مبكرا لتجنب أزمات لوجستية وشيكة.
ويعود هذا الارتفاع الحاد، الذي دفع الشركات لتقديم موسم الشحن الذروي، إلى عاملين رئيسيين وهما ارتفاع أسعار الشحن البحري: نتيجة للزيادات الكبيرة في تكاليف وقود السفن المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط.
وايضا التعريفات الجمركية الجديدة ورغبة المستوردين في إدخال بضائعهم إلى الموانئ الأمريكية قبل بدء تطبيق الرسوم الجمركية الفيدرالية الجديدة المقررة في نهاية يوليو الجاري.
وفي حين أن هذا التوجه اللوجستي الاستباقي قد أنعش حركة الموانئ خلال الأسابيع الماضية، إلا أن خبراء سلاسل الإمداد يتوقعون تراجعا ملحوظا في أحجام الواردات خلال أواخر الصيف والخريف المقبلين، مع بدء تغلغل ضغوط التضخم وضبابية الإنفاق الاستهلاكي.


تعليقات