انطلقت منذ قليل مباراة البرازيل والنرويج في إطار الدور ثمن النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعد أن أعطى الحكم صافرة البداية للشوط الأول وسط حضور جماهيري كبير ملأ المدرجات. المواجهة تحمل طابعا خاصا كونها تجمع بين قوة أمريكا الجنوبية التقليدية في كرة القدم وطموح المنتخب الأوروبي الصاعد، وكلا الفريقين يدرك أن الخروج من البطولة في هذه المرحلة يعني نهاية الحلم بالكامل.
تشكيلة البرازيل
يخوض المنتخب البرازيلي المباراة تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي راهن على خبرة عدد من نجوم الفريق لحسم اللقاء. يحرس عرين السامبا الحارس أليسون بيكر، وأمامه خط دفاعي يضم دانيلو وماركينيوس وجابرييل ودوجلاس سانتوس. في منطقة الوسط، يتولى كاسيميرو وبرونو جيمارايش مهمة ضبط الإيقاع، بمساعدة اللاعب رايان. أما خط الهجوم فيقوده ثلاثي مرعب يتكون من جابرييل مارتينيلي وماتيوس كونيا وفينيسيوس جونيور، وهي تركيبة تمنح البرازيل خيارات هجومية متعددة منذ الدقائق الأولى.
تشكيلة النرويج
في المقابل، اعتمد منتخب النرويج على تنظيم دفاعي محكم مع حشد هجومي لافت. يقف الحارس أورغان نيلاند في المرمى، خلفه رباعي دفاعي يضم ديفيد وولف وتوربيورن هيغم وكريستوف أجير وماركوس هولمجرين بيديرسن. ويشكل باتريك بيرج وساندر بيرج مع قائد الفريق مارتن أوديجارد محور الوسط، وهم مكلفون بصناعة اللعب وتغذية الهجوم. الخطورة الحقيقية للفريق النرويجي تكمن في الثلاثي الهجومي المكون من انطونيو نوسا والكسندر سورلوث والهداف إيرلينج هالاند، الذي يمثل التهديد الأكبر لمرمى أليسون بيكر.
مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين
الفريقان يدخلان اللقاء بثقة كبيرة، فالبرازيل تملك تاريخا طويلا في البطولة وأسماء قادرة على قلب موازين المباراة في أي لحظة، بينما تعول النرويج على قوتها الهجومية وحضور هالاند الذي يعد من أخطر المهاجمين في البطولة حاليا. الفوز في هذه المباراة يعني التأهل إلى دور ربع النهائي، وهو ما يجعل كل تفصيل في اللقاء مهما بالنسبة للجماهير والمدربين على حد سواء.
