لهيب الحر يخنق فرنسا.. ألف وفاة إضافية منذ الأربعاء

لهيب الحر يخنق فرنسا.. ألف وفاة إضافية منذ الأربعاء

28 يونيو 2026 10:31 صباحًا
|

آخر تحديث:
28 يونيو 10:54 2026

سجّلت في فرنسا منذ الأربعاء عدد وفيات يزيد بحوالى ألف عن المستوى المعتاد، بحسب ما أعلنت الأحد الوكالة الوطنية للصحة العامة، منبّهة من أن الحصيلة قد تكون أكبر بكثير حتّى لو أن موجة الحرّ الشديد بدأت تنحسر.

أرقام ليست نهائية

وجاء في بيان لوكالة الصحة العامة في فرنسا أنه «منذ 24 حزيران/يونيو، سجّلت حوالى ألف وفاة إضافية… بالمقارنة مع الحالات التي أحصيت في الأشهر السابقة»، مع الإشارة إلى أن هذه الأرقام ليست نهائية وأن هذه الظاهرة تطال خصوصاً من هم فوق الخامسة والستين وأن الوفيات في المنازل وحدها ارتفعت بنسبة 40 في المئة.

كما أدى ارتفاع درجة الحرارة إلى وفاة 74 شخصاً غرقاً في فرنسا.

وأعلنت خدمات الإسعاف والطوارئ الفرنسية (SAMU) تسجيل ما لا يقل عن 109 وفيات في باريس وحدها خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في حصيلة صادمة لا تشمل الوفيات التي سجلتها المستشفيات.

أزمة صحية متفاقمة

وتواجه العاصمة الفرنسية أزمة صحية متفاقمة، بعدما ارتفعت الاتصالات الواردة إلى خدمات الطوارئ في منطقة باريس بنسبة 80% خلال الأسبوع الجاري، نتيجة تزايد حالات الإجهاد الحراري وضربات الشمس والمضاعفات الصحية المرتبطة بالحرارة الشديدة.

وقال مساعد رئيس بلدية باريس للشؤون الصحية، أنطوان أليبير، إن مستشفيات المدينة تشهد «حالة اكتظاظ استثنائية» غير مسبوقة، مؤكداً أن باريس تعيش «أزمة صحية حقيقية» بسبب موجة قيظ قصوى تفاقمت مع ذروة تلوث الأوزون.

كبار السن

من جانبه، وصف رئيس قسم الطوارئ في مستشفى «جورج بومبيدو» الوضع بأنه «خطر للغاية»، مشيراً إلى امتلاء أروقة المستشفى بالمرضى، وغالبيتهم من كبار السن، إلى جانب أشخاص في الخمسينيات والستينيات من العمر، يعانون ارتفاعا حادا في درجات حرارة أجسامهم.

مخاوف من وفيات غير مرصودة

وأعربت وزارة الصحة الفرنسية عن قلقها من احتمال وقوع وفيات داخل المنازل بعيداً عن المرافق الصحية، في وقت حذر فيه خبراء الوكالة الوطنية للصحة العامة من أن أي ارتفاع إضافي في درجات الحرارة يؤدي إلى زيادة كبيرة في مخاطر الوفاة، مؤكدين أن آثار موجات الحر تستمر في رفع معدلات الوفيات حتى بعد انحسارها.

وأوضح الخبراء أن الحرارة المفرطة قد تتسبب بالوفاة عبر مضاعفات متعددة، من بينها ارتفاع حرارة الجسم، والنوبات القلبية، وحوادث الغرق، فضلاً عن تفاقم الأمراض المزمنة لدى الفئات الأكثر هشاشة.

جمال حسن محرر صحفي في العديد من المواقع العربيه والمصريه والاخبارية أكثر من هدة سنوات في مجال التدوين والصحافة خريج جامعه الأزهر الشريف قسم علوم