تأجيل إعلان انتقال دينزل دومفريس إلى ريال مدريد حتى مطلع يوليو أو بعده فتح نافذة حسابية مهمة حول كيفية تسجيل الصفقة في دفاتر النادي، رغم الاتفاق النهائي مع إنتر ميلان على سداد قيمة بند الإفراج البالغة 20 مليون يورو.
الاتفاق الذي يصل ثمنه إلى 20 مليون يورو بات جاهزاً، لكن التاريخ الرسمي للإعلان اختاره النادي لتقليل الأثر الضريبي على سنة مالية بعينها؛ العام الحسابي الحالي للأندية ينتهي في 30 يونيو 2026، ولذلك ستُدرج الصفقة في حسابات موسم 2026/2027 إذا أعلنها النادي بعد ذلك الموعد.
خلفية الصفقة وأهميتها التكتيكية
دومفريس لم يرد اسمه ضمن صفقات الريال المعلنة رسمياً حتى الآن، رغم أنه ظهر كواحد من الوعود التي طرحها فلورنتينو بيريز خلال حملته الانتخابية. اللاعب الهولندي جاء تلبية لطلب المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لتعزيز مركز الظهير الأيمن، وهو المركز الذي يشغله حالياً ترينت أرنولد في التشكيلة.
ريال مدريد سبق وأن أعلن تعاقده مع مارك كوكوريلا وإبراهيما كوناتي وبرناردو سيلفا، ما يعكس تحركاً واضحاً لإعادة تشكيل الخطوط دفاعياً وهجومياً مع بداية الحقبة الفنية الجديدة.
ماذا يعني التسجيل بعد 30 يونيو 2026؟
إذا تم الإعلان بعد انتهاء العام المالي يوم 30 يونيو 2026، فإن تسجيل اللاعب سينقل عبء الصفقة إلى ميزانية موسم 2026/2027 بدلاً من موسم 2025/2026. هذا التوقيت يمكن أن يؤثر على كيفية احتساب النفقات والإيرادات وتوزيعها عبر التقارير المالية للقلعة البيضاء.
المسألة ضريبية وإدارية بامتياز: ريال مدريد اختار التأجيل رغم اكتمال البنود الأساسية للانتقال، ما يدل على تخطيط مالي دقيق لتقليل أي آثار غير مرغوبة على حسابات الموسم الحالي.
على المستوى الرياضي، وصول دومفريس إلى صفوف ريال مدريد يعزز المنافسة على الجهة اليمنى من الملعب ويمنح المدرب خيارات أكثر في التشكيل وخطط الضغط والتمرير من الأطراف.
تبقى التفاصيل المتعلقة بموعد الإعلان الرسمي والإجراءات الإدارية رهن تنفيذ النادي، لكن الحقائق المؤكدة حالياً هي اتفاق الأطراف وسداد بند الإفراج بقيمة 20 مليون يورو، مع إعلان متوقع في الأول من يوليو أو بفاصل زمني قصير بعده.


تعليقات