مضيق هرمز يسجل أعلى وتيرة عبور منذ اندلاع الحرب: 36 سفينة

مضيق هرمز يسجل أعلى وتيرة عبور منذ اندلاع الحرب: 36 سفينة

انعكس التفاهم بين واشنطن وطهران سريعاً على مضيق هرمز، أحد أهم شرايين التجارة البحرية، إذ قفزت حركة العبور إلى أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

وبحسب بيانات منصة «كيبلر»، عبر المضيق الاثنين ما لا يقل عن 36 سفينة شحن، وهو أكبر عدد يسجل خلال فترة النزاع، في إشارة إلى تحسن شهية الملاحة عقب توقيع مذكرة التفاهم الأمريكية‑الإيرانية.

حجم الحركة مقارنة بأوقات السلم

الوتيرة المسجلة تمثل قرابة ثلث النشاط المعتاد في فترات الاستقرار، حيث يبلغ متوسط العبور اليومي نحو 120 سفينة. ورغم أن المستوى ما يزال دون الطبيعي، إلا أن القفزة الأخيرة تكسر مسار التراجع الذي طبع الشهور الماضية.

لماذا يظل هرمز حاسماً؟

المضيق يلعب دوراً محورياً في سوق الطاقة العالمية، إذ يمر عبره عادة نحو خُمس صادرات العالم من المحروقات، إلى جانب مواد خام أساسية أخرى، ما يجعل أي تغير في وتيرة العبور مؤثراً مباشرة على تدفقات السلع والأسعار المرتبطة بها.

الأرقام الجديدة توحي بأن نافذة تهدئة فتحتها مذكرة التفاهم قد تمنح شركات النقل البحري مساحة أوسع لاستئناف الرحلات عبر الممر الحيوي. وإذا استمرت مؤشرات الانفراج، قد تتسارع وتيرة العبور تدريجياً، بينما يظل المسار مرهوناً بمدى صلابة الترتيبات التي خففت التوتر حول المضيق.