صدارة تغيّر الحسابات: مصر اعتلت قمة المجموعة السابعة بـ4 نقاط بعد فوز عريض 3-1 على نيوزيلندا في فانكوفر، لتقترب عملياً من بطاقة دور الـ32 في نسخة 2026 بفارق نقطتين أمام إيران وبلجيكا.
تفاصيل التحول في فانكوفر
المباراة بدأت بتعقيد مبكر حين تقدّم فين سورمان لنيوزيلندا (د 15). بعد الاستراحة تبدّل المشهد كلياً؛ مصطفى عبد الرؤوف “زيكو” أعاد مصر للمواجهة بتسديدة التعادل (د 58)، ثم رجّح محمد صلاح الكفة (د 67)، قبل أن يحسم البديل محمود حسن تريزيغيه النتيجة بهدف ثالث (د 82). ريمونتادا كاملة أعادت الثقة وأغلقت الطريق أمام أي عودة للمنافس.
ما الذي يعنيه الفوز للمجموعة؟
وفق نظام البطولة يتأهل بطل ووصيف كل مجموعة إضافة إلى أفضل ثمانية أصحاب مركز ثالث، ما يجعل رصيد مصر الحالي نقطة ارتكاز قوية. الصدارة وحدها لا تمنح التأهل حسابياً، لكنها تضع الفريق على عتبة دور الإقصائيات وتجعله أمام سيناريوهات أكثر أماناً في الجولات التالية.
إنهاء انتظار امتد 92 عاماً
الانتصار حمل دلالة أبعد من ثلاث نقاط؛ فهو أول فوز مونديالي لمصر منذ مشاركتها الأولى عام 1934 التي شهدت مباراة واحدة فقط، وبعد نسختي 1990 و2018 بلا انتصار. اليوم كُسر الحاجز التاريخي، وتحوّل السجل إلى صفحة جديدة.
الزخم الفني
المستوى الكبير الذي ظهر به “الفراعنة” أمام بلجيكا ثم نيوزيلندا صنع خلفية نفسية مختلفة للفريق والجمهور معاً. الأداء تدرّج من صلابة وانضباط إلى فاعلية هجومية حاسمة، وهو ما ظهر بوضوح في توقيت الأهداف وطريقة إدارة الشوط الثاني.
كلمة القائد
محمد صلاح رأى أن ما تحقق سيبقى علامة تُستعاد في السنوات المقبلة، مؤكداً قيمة هذه اللحظة في تاريخ المنتخب.
بهذه الصدارة المبكرة والقدرة على قلب المباريات، أصبح مسار مصر في المجموعة السابعة أكثر وضوحاً: الحفاظ على الإيقاع العالي يساوي تثبيت بطاقة العبور إلى دور الـ32.


تعليقات