ندم المدير الفني لنيوزيلندا بعد هزيمة منتخب بلاده أمام مصر بالمونديال بسبب احتفالات الفراعنة
خسرت نيوزيلندا أمام مصر 3-1 في مباراة حاسمة ضمن المجموعة السابعة من نهائيات كأس العالم 2026، ما وضع منتخب «الأول بلاك» أمام اختبار مصيري قبل مواجهة بلجيكا القادمة.
الفريق النيوزيلندي كان متقدماً في النتيجة قبل أن تنقلب المعطيات لصالح المنتخب المصري، الذي فرض إيقاعه في الشوط الثاني وسيطر على مجريات اللقاء حتى حسمه بثلاثية.
مدرب نيوزيلندا، دارين بيزلي، وصف النتيجة بأنها مخيبة للآمال مشيراً إلى أن الفريق قدم أداءً قوياً في الشوط الأول وخلق العديد من الفرص، لكنه فقد القدرة على مواصلة نفس الوتيرة بعد الاستراحة.
من الناحية الفنية، بدا التراجع في الأداء مرتبطاً بارتفاع إيقاع المنافس واستغلاله للفرص الثابتة؛ الهدف الثالث جاء من ركلة ثابتة وهو ما أضعف فرص التعادل لدى الضيوف، بحسب ملاحظات الجهاز الفني.
تداعيات فورية وفرصة أخيرة
النتيجة تُبقي نيوزيلندا على مقربة من تحقيق إنجاز التأهل إلى دور الـ32، لكنها تحتاج إلى الفوز في مباراة بلجيكا المقبلة لتبقي آمالها حيّة. المدير الفني اعتبر المواجهة المقبلة «تحدياً لا يسهل تجاوزه»، وأوضح أن الفريق عليه أن يستعيد تماسكه الدفاعي ويزيد من فعاليته الهجومية.
الجانب النفسي ظهر واضحاً عند رؤية لاعبي مصر يحتفلون أمام جماهيرهم على الملعب، وهو مشهد حمل رسالة مزدوجة: فرحة مضاعفة للمحترفين المصريين، وتذكير لمنتخب نيوزيلندا بأنه كان بإمكانه أن يكون صاحب هذا المشهد لو حافظ على مستواه.
مع تبقّي مباراة فاصلة، يبرز السؤال التكتيكي حول طريقة تعامل نيوزيلندا مع فرق ترتفع وتيرة ضغطها بعد الاستراحة، إضافة إلى ضرورة معالجة الثغرات في الكرات الثابتة قبل المواجهة الحاسمة.


تعليقات