مقتل خمسة أشخاص بينهم طفل في غزة برصاص الجيش الإسرائيلي

مقتل خمسة أشخاص بينهم طفل في غزة برصاص الجيش الإسرائيلي

وقف إطلاق النار الذي بدأ في أكتوبر/تشرين الأول لم يضع حداً للخسائر في غزة. السبت 20 يونيو 2026 شهد سقوط خمسة قتلى، بينهم طفل، إثر غارة جوية وإطلاق نار نُسبا إلى الجيش الإسرائيلي، لتظهر مجدداً هشاشة الهدوء المعلن.

سياسياً، لا تزال المفاوضات عالقة بشأن الخطوة التالية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لغزة، التي تتضمن نزع سلاح «حماس» وانسحاب القوات الإسرائيلية، بينما تقول إسرائيل إن ضرباتها تهدف إلى إحباط هجمات وشيكة لمسلحين.

تفاصيل ما حدث اليوم

أفاد مسؤولو القطاع الصحي بأن قصفاً جوياً أصاب مبنى يضم شققاً سكنية في مدينة غزة، فأسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين، بينهم امرأتان وطفل. وأوضح المسعفون أن الهجوم استهدف مبنى في حي الصبرة، ودُمّرت جراءه شقة وأصيب أشخاص آخرون.

وفي حادثة منفصلة، ذكر المسعفون أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار في بلدة بيت لاهيا شمالاً، ما أدى إلى مقتل امرأة.

حصيلة ما بعد الهدنة

تقول وزارة الصحة في غزة إن وقف إطلاق النار أوقف المعارك الكبيرة بين «حماس» وإسرائيل، لكنه لم يوقف الهجمات الإسرائيلية. ووفق أرقام الوزارة، قُتل منذ بدء الهدنة أكثر من 1010 فلسطينيين، فيما قُتل أربعة جنود إسرائيليين على أيدي مسلحين في غزة خلال الفترة ذاتها.

جمود يعمّق الغموض

مع تواصل سقوط الضحايا وتعثر التفاهمات حول المرحلة المقبلة، يظل مستقبل الترتيبات المقترحة لغزة غير محسوم، بينما يتواصل العنف على الأرض رغم الهدنة المعلنة.