شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أهمية الحفاظ على «العلاقة الحيوية» بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، عقب توقيع مذكرة التفاهم مع إيران وظهور تباينات علنية بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال نتنياهو الذي أطلق وترامب الحرب على إيران في فبراير/ شباط «لم ينته الصراع بعد، وتنتظرنا تحديات إضافية، تتطلب تقديراً هادئاً، ودفاعاً راسخاً عن المصالح الأمنية لإسرائيل، وفي الوقت عينه الحفاظ على العلاقة الحيوية مع أصدقائنا الأمريكيين الذين وقفوا معنا كتفاً لكتف في هذا القتال».
وأضاف في بيان صادر عن مكتبه أنه «يقدّر بشكل عميق الشراكة» مع واشنطن.
الجيش الإسرائيلي يتجاوز اتفاق إيران
وأكد الجيش الإسرائيلي الخميس أنه سيواصل عملياته في جنوب لبنان، ومن بينها «إزالة التهديدات» خارج ما يسميه «المنطقة الأمنية»، وذلك رغم توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط يشمل لبنان.
ونشر الجيش الإسرائيلي خريطة لما وصفه بـ«المنطقة الأمنية» التي تمتد حوالي 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
وقال إن القوات ستبقى منتشرة في تلك المنطقة «لإزالة التهديدات وتعزيز الدفاع عن سكان شمال إسرائيل».
وفي بيان لاحق، قال مسؤول عسكري إسرائيلي إن الجيش «سيواصل إزالة التهديدات التي تُرصد خارج المنطقة الأمنية، سواء لجنود الجيش الإسرائيلي أو لمدنيي دولة إسرائيل».
يأتي الإعلان الإسرائيلي بعد توقيع الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والإيراني مسعود بيزشكيان، عن بُعد، مذكرة تفاهم تنص على وقف الحرب في الشرق الأوسط في كافة جبهاتها ومنها لبنان.
وبعد ساعات من توقيع الاتفاق، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بمقتل ثلاثة أشخاص في ضربات إسرائيلية على جنوب لبنان.
واندلعت الحرب بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأمريكية الإسرائيلية. وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري لجنوب البلاد أسفرت عن مقتل أكثر من 3800 شخص بحسب السلطات اللبنانية.


تعليقات