أظهرت مصادر دبلوماسية أن هناك تقدماً ملموساً نحو إبرام اتفاق بين إسرائيل ولبنان، في ظل استمرار الضربات العسكرية التي يزعم الجيش الإسرائيلي أنها تستهدف حزب الله.
وكشفت تقارير صحفية، نقلت عن دبلوماسيين مشاركين في المفاوضات، أن الملف قد اقترب من نقطة حاسمة بعد جولات من الحوار المباشر برعاية الولايات المتحدة، التي تستضيف محادثات بين الطرفين.
وأكد أحد الدبلوماسيين، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن القيادة اللبنانية تجاوزت نقطة عدم العودة وأبدت رغبة حقيقية في التوصل إلى تفاهم مع إسرائيل، معتبرًا أن إعادة بناء مؤسسات الدولة تمر عبر الحد من تأثير حزب الله ووقف نفوذه السلبي.
وحول مصير حزب الله، أوضح المصدر أن لا حلول فورية وواقعية لهذا الملف، لكن الجهود الدولية لتقوية الجيش اللبناني مع فرض المزيد من الضغوط على الحزب عن طريق تقليص مصادر تمويله، قد تؤدي إلى نتائج مهمة.
وأشار إلى أن قطع التمويل يشمل الدعم الإيراني الذي يتراجع بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعانيها طهران، بالإضافة إلى الموارد غير الشرعية التي يعتمد عليها الحزب، مضيفًا أن التعاون الاستخباراتي بين الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهم الغربيين يتوسع بشكل لافت لهذا الغرض.
ورغم هذه الخطوات الدبلوماسية، تستمر الغارات الإسرائيلية على عدة مناطق في لبنان، خصوصاً جنوبه، حيث أسفرت هجمات بطائرات مسيرة نفذها حزب الله عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة أربعة آخرين.
وأفادت التقارير الإعلامية بأن منطقة القطراني تعرضت لغارة جوية صباح الأحد، بينما استهدفت القوات الإسرائيلية أطراف بلدة يحمر في البقاع الغربي بقصف مدفعي في ساعات الفجر.


تعليقات