مصر تدعم اعتماد مشاركة فلسطين في مؤتمر العمل الدولي بأغلبية كبيرة: 394 صوتًا مؤيدًا و17 معارضًا
انضم وزير العمل حسن رداد، الذي يتولى رئاسة مجلس إدارة منظمة العمل العربية، إلى وفد مصر الممثل للحكومة وأصحاب الأعمال والعمال، في جلسة الإعلان عن نتائج التصويت المتعلقة بمشاركة دولة فلسطين في فعاليات منظمة العمل الدولية. تمت هذه الفعالية خلال الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي الذي يحتضنه قصر الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية. حضر الجلسة السفير علاء حجازي، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى، بالإضافة إلى ممثلي أصحاب الأعمال والعمال. وفي نتيجة التصويت الذي جرى أمس، حصل مشروع القرار على موافقة 394 صوتًا بينما عارضه 17 صوتًا، مما يعكس دعمًا دوليًا كبيرًا لمشاركة فلسطين في أعمال المنظمة وحقوقها المقررة.



خلال الجلسة الافتتاحية، ألقى الوزير حسن رداد كلمة تمثل المجموعة العربية المؤلفة من 22 دولة عضو في منظمة العمل الدولية، حيث دعا إلى إقرار القرار بالتوافق. وقد تم في الدورة السابقة اعتماد قرار يتعلق بحقوق فلسطين القانونية في المنظمة، مما منحها صفة دولة مراقب غير عضو ومنحها بعض الحقوق والامتيازات. كما بين الوزير أن القرار السابق اشتمل على تعليق بعض الأحكام ذات الصلة بالنظام الأساسي، لضمان تنفيذ هذه الحقوق.
لقد تم اقتراح القرار الحالي بشكل يهدف إلى تنفيذ ما تم إقراره سابقًا من قبل المؤتمر ومجلس إدارة المنظمة. وفي سياق ذلك، دعا رداد جميع الأعضاء إلى دعم القرار بصورة توافقية، مما يعكس التضامن الدولي المتزايد مع قضية فلسطين وحقوق شعبها. وقد أبدت الوفود المشاركة التهابًا ودعمًا ملموسًا لهذا التوجه.
أوضح وزير العمل أيضًا أن الموقف المصري والعربي ثابت في دعم حقوق الفلسطينيين، وتعزيز وجودهم في المنظمات الدولية المختلفة، حتى يتمكنوا من ممارسة حقوقهم بشكل كامل. إن تعزيز المبادئ المتعلقة بالعدالة والإنصاف واحترام الشرعية الدولية يشكل أساسًا لهذا الدعم.
لقد أثمرت فعاليات المؤتمر تفاعلًا كبيرًا من الوفود مع الموقف العربي الموحد، الذي أكد على ضرورة تمكين فلسطين من ممارسة حقوقها وواجباتها داخل منظمة العمل الدولية، في إطار التوافق مع القرارات السابقة للمنظمة.


تعليقات