استثمار ضخم لتعزيز البنية الأمنية والتنموية في الشمال بقيمة 4.5 مليار دولار

استثمار ضخم لتعزيز البنية الأمنية والتنموية في الشمال بقيمة 4.5 مليار دولار

3 يونيو 2026 08:10 صباحًا
|

آخر تحديث:
3 يونيو 08:18 2026

آليات عسكرية إسرائيلية في الجانب اللبناني من الحدود بالقرب من المطلة

آليات عسكرية إسرائيلية على الحدود اللبنانية قرب منطقة المطلة


icon


الخلاصة


icon

نتنياهو يخصص 13 مليار شيكل لتعزيز أمن شمال إسرائيل عبر ملاجئ وغرف آمنة ومشاريع تطويرية لجذب سكان جدد وسط انتقادات معارضة

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الثلاثاء، تخصيص مبلغ 13 مليار شيكل، ما يزيد على 4.5 مليار دولار، من أجل حماية وتطوير المناطق الشمالية القريبة من الحدود اللبنانية، التي تتعرض لهجمات مستمرة من حزب الله المدعوم إيرانياً.

وأكد نتنياهو بعد موافقة الحكومة على هذه الخطوة، أن سلطات الدولة تستثمر حالياً أكثر من 13 مليار شيكل، بجانب 7 مليارات شيكل كانت قد أُعطيت سابقاً، ليبلغ إجمالي التمويل المخصص لشمال البلاد حوالي 20 مليار شيكل.

تتضمن هذه الحزمة، التي وصفها مكتب نتنياهو بـ«الخطة الكبرى»، ثلاث خطوات رئيسية منفصلة.

ومن بين الإجراءات الأولى، سيتم بناء 1800 ملجأ جديد في نقاط ذات تجمعات عامة مثل مواقف الحافلات، المراكز التجارية والحدائق، مع تجديد نحو 500 ملجأ موجودة مسبقاً لحماية السكان من الصواريخ والطائرات المسيرة.

القرار الثاني يشمل تقديم دعم مالي لتجهيز غرف آمنة داخل منازل المواطنين الذين يعيشون في نطاق تسعة كيلومترات من الحدود اللبنانية، فيما يركز القرار الثالث على تطوير المنطقة بهدف جذب 100 ألف ساكن جديد من خلال تحسين البنية التحتية وتوفير فرص عمل مناسبة.

أشار نتنياهو إلى أن هناك موجة انتقال سكانية متوقعة نحو الشمال، مشيراً إلى نجاح مماثل شهدته مناطق الجنوب المجاورة لقطاع غزة، التي تعرضت لهجمات من تنظيم حماس في أكتوبر 2023.

وبيّن أن الطلب على السكن والعمل يزداد في الجنوب، وهو ما سيشهد تكراره في الشمال قريبا.

هذا القرار الحكومي لم يخلُ من انتقادات من قِبل معارضي الحكومة الذين يرون أن السلطات تفرط في إهمال المناطق الحدودية الشمالية.

وقد استغل نواب المعارضة، من بينهم يائير لابيد وغادي آيزنكوت ونفتالي بينيت، شبكة التواصل الاجتماعي «إكس»، أمس الاثنين، للفت الانتباه إلى حضور ثلاثة وزراء فقط من الحكومة في اجتماع مجلس الوزراء الذي ناقش أوضاع الشمال.

وعبّر آيزنكوت عن استيائه قائلاً: «سكان الشمال يستحقون قيادة تراعيهم وتتابع أوضاعهم عن كثب».