أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) اليوم الثلاثاء، عن مخاطر عدة تهدد إيصال المعونات اللازمة إلى الأطفال، وسط ارتفاع ملحوظ في أسعار النقل والاضطرابات المتزايدة في سلاسل التوريد العالمية جراء الأزمة المستمرة في الشرق الأوسط.
مرّ ما يقرب من مئة يوم على اندلاع الصراع في إيران، حيث سجّل الوضع الأمني المتدهور حول طرق الشحن الأساسية تسبّباً في زيادة كلفة الوقود، إلى جانب الازدحام الشديد في الموانئ البديلة التي تفاقمت الأزمة وأعاقت تدفق الإمدادات.
وقد لجأت «يونيسف» إلى الاعتماد المكثف على النقل الجوي لمواجهة التأخيرات التي تفرضها حركة الشحن البحري.
وخلال الربع الأول من العام، استنفدت المنظمة تقريباً جميع التبرعات السنوية التي تقدمها شركات النقل الجوي الخاصة، متجهة نحو إيصال الإمدادات الحيوية جواً إلى مناطق مثل لبنان وقطاع غزة، حيث سجلت فترات تأخير وصلت إلى ما بين أربعة وستة أسابيع.
وفي تصريح للصحفيين، وصف رئيس قسم النقل واللوجستيات في المنظمة، جان سيدريك ميوس، هذا الوضع بأنه حالة غير مسبوقة في تاريخ «يونيسف».
تُستخدم الرحلات الجوية أيضاً لتلبية الاحتياجات العاجلة في مواجهة تفشي فيروس إيبولا بجمهورية الكونغو الديمقراطية، في ظل استمرار ضغط حركة الشحن في موانئ مثل مومباسا ودار السلام.
وحسب تقديرات «يونيسف»، تصل فترة تأخير بعض الشحنات إلى ستة أشهر كاملة، مع إضافة أسبوعين إلى أربعة أسابيع إضافية نتيجة إعادة توجيه الشحن حول رأس الرجاء الصالح لتعويض العقبات الأمنية.


تعليقات