زعيمة المعارضة التايوانية تبدأ جولة في أمريكا بعد الصين

زعيمة المعارضة التايوانية تبدأ جولة في أمريكا بعد الصين

2 يونيو 2026 08:09 صباحًا
|

آخر تحديث:
2 يونيو 08:09 2026


icon


الخلاصة


icon

تشنغ لي وون، زعيمة المعارضة في تايوان، تبدأ زيارة تستمر أسبوعين إلى الولايات المتحدة بهدف تعزيز العلاقات وكسب ثقة الإدارة الأميركية بعد لقائها الرئيس الصيني شي جين بينغ؛ وستتناول لقائاتها ملفات الصين والدفاع وسط نقاش حول ميزانية السلاح ودور حزبها في تعزيز السلام.

توجهت تشنغ لي وون، رئيسة حزب كومينتانغ وزعيمة المعارضة في تايوان، إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية تستمر لمدة أسبوعين، تأمل خلالها في تعزيز الثقة مع الولايات المتحدة، بعد أن زارت الصين والتقت بالرئيس شي جين بينغ في أبريل الماضي.
وفي مؤتمر صحفي قبل رحيلها، أكدت تشنغ عزم حزبها على لعب دور مهم في تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة، مؤكدة سعيها لكسب دعم أوسع من واشنطن.

تتضمن جولة تشنغ زيارات إلى مدن مثل سان فرانسيسكو وبوسطن ونيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس، حيث ستلتقي بمسؤولين حكوميين ومشرعين ومراكز بحثية وأصدقاء الحزب.

وتُعد هذه الزيارة الأولى لرئيسة حزب كومينتانغ إلى الصين القارية منذ عقد من الزمن.

خطاب معارض لاستقلال تايوان

يعارض حزب كومينتانغ بشدة استقلال تايوان ويدعم توثيق العلاقات الاقتصادية والثقافية مع بكين، مع الحفاظ على الوضع الراهن.

منذ عام 2016، يتولى حزب التقدم الديمقراطي الحكم في تايوان، وهو منافس لكومينتانغ ويعتمد خطابًا أكثر صرامة تجاه الصين، رغم تمسكه بالحفاظ على الوضع الراهن أيضًا.

تعتبر بكين تايوان جزءًا من أراضيها، وتهاجم الرئيس الحالي لاي تشينغ تي بوصفه مناصرًا للاستقلال.

غالبًا ما تواجه تشنغ انتقادات داخل حزبها، متهمة بأنها تميل أكثر من اللازم إلى جانب الصين.

الجدل حول ميزانية الدفاع

يتوقع مراقبون أن توجه للزعيمة المعارضة أسئلة خلال زيارتها بشأن مواقف حزبها تجاه الصين وميزانية الدفاع التايوانية.

في ظل ضغط من الولايات المتحدة، اقترحت تايوان زيادة الإنفاق على التسليح بنحو 40 مليار دولار تشمل تجهيزات أميركية وطائرات مسيرة محلية الصنع.

لكن البرلمان الذي تهيمن عليه المعارضة رفض المشروع ووافق على ميزانية أقل تصل إلى 25 مليار دولار موجهة لشراء أسلحة أميركية.
تعتمد تايوان إلى حد كبير على الدعم العسكري الأمريكي لردع أي تهديد من الصين.

رغم استعداد الرئيس لاي تشينغ تي للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلا أن خبراء يشككون في إمكانية حدوث هذا اللقاء.

أكدت تشنغ الاثنين أن حزب كومينتانغ هو الجهة الأكثر جدية ومسؤولية في الحفاظ على السلام والاستقرار في مضيق تايوان.