شهد سعر الألومنيوم ارتفاعًا متواصلًا خلال الأيام الأخيرة، محققًا قفزة نوعية مدعومة بتوترات إقليمية في الشرق الأوسط. وبالرغم من محاولات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مواصلة جهود السلام مع إيران، إلا أن العقبات تتزايد، خاصة بعد إعلان إيران تعليق محادثات السلام عقب العمليات الإسرائيلية في لبنان.
ارتفع المعدن بنسبة بلغت 1.6% في بداية التداولات بلندن ليصل إلى 3775 دولارًا للطن، في ظل مخاوف من تعقيد جهود تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما يزيد الضغوط على سوق الألومنيوم العالمي.
تأثرت أسعار الألومنيوم بشكل كبير خلال هذا العام بالصراع في المنطقة، حيث أُجبرت عدد من مصاهر المعادن على تقليص نشاطها أو التوقف تمامًا، ما أدى إلى تضييق المعروض وارتفاع الأسعار بنحو 25%. وبالموازاة، عزز المستثمرون توجههم نحو المعادن الصناعية كالفضل في الألومنيوم والنحاس، مستفيدين من توقعات زيادة الطلب مستقبلاً.
وأظهرت بيانات السوق مؤشرات على تشديد الأوضاع، حيث بلغ الفرق بين سعر الألومنيوم الفوري والعقود الآجلة لثلاثة أشهر أعلى مستوياته منذ عام 2007، بما يعكس حالة النقص في الإمدادات العاجلة والطلب المتزايد على المعدن.
بحلول الساعة العاشرة والنصف صباحًا في توقيت شنغهاي، تم تداول الألومنيوم بسعر 3755 دولارًا للطن في بورصة لندن للمعادن، مسجلاً ارتفاعًا بنسبة 1%. وفي الوقت ذاته، سجّل النحاس مكاسب متواصلة، حيث وصل سعر الطن إلى 13899.50 دولارًا بعد زيادة نسبتها 0.5%.


تعليقات