جدد البيت الأبيض التأكيد على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يوقع على أي اتفاق يخص إيران إلا إذا توافرت فيه كافة الشروط التي يفرضها، وذلك بعد اجتماع مطول مع مستشاريه لمراجعة مسار التفاوض المحتمل في ظل حالة غموض تحيط بنتائج المحادثات التي تجرى بين البلدين بإشراف باكستاني وقطري.
مواقف الطرفين شهدت تباينا متكرراً تراوح بين التصعيد والتهدئة، تعبيراً عن التقلبات التي رافقت الأنباء المتداولة في وسائل الإعلام الأميركية والإيرانية، خصوصاً بعد اشتعال الصراع في شرق الأوسط قبل ثلاثة أشهر وتأثيره المباشر على الاقتصاد العالمي.
على صعيد متصل، استمر اجتماع الرئيس ترامب في غرفة العمليات بالبيت الأبيض نحو ساعتين يوم الجمعة، لكنه لم يصدر عنه أي قرار نهائي بحسب ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز.
وكتب ترامب على منصته الخاصة “تروث سوشال” مطالباً إيران بالاعتراف رسمياً بأنها لن تمتلك أبداً سلاحا نوويا أو قنابل نووية، مؤكداً ضرورة فتح مضيق هرمز فوراً لجميع الملاحة البحرية دون فرض رسوم، وإزالة كل الألغام البحرية التي تفرضها طهران.
كما أشار إلى أن السفن المحجوزة في المضيق نتيجة الحصار الأميركي سيتم السماح لها بالمرور قريباً، معلناً رفع هذا الحصار في الوقت القريب.
وأوضح في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة ستتولى استخراج اليورانيوم المخصب بالتنسيق مع إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، لتدميره لاحقاً، مع التشديد على عدم حدوث تبادل مالي بين الطرفين حتى إشعار آخر.
في السياق نفسه، نقل مسؤول في البيت الأبيض، مفضلاً عدم الكشف عن اسمه، أن الاجتماع الذي عقُد في غرفة العمليات استمر نحو ساعتين، وأن ترامب لن يقبل بأي اتفاق لا يخدم المصالح الأميركية ولا يحقق خطوطه الحمراء، لافتاً إلى أن امتلاك إيران للسلاح النووي أمر مرفوض تماماً.

تعليقات