حذر فريق بحثي من جامعة إلينوي في شيكاغو من العواقب الخطيرة التي قد تترتب على فرك العين المتكرر، الذي يخرج عن كونه مجرد رد فعل لحكة مؤقتة، ليصل إلى تغييرات قد تهدد سلامة القرنية ونوعية الرؤية.
أوضح الدكتور تايلور ستارنز، أستاذ طب العيون والباحث الرئيسي، أن شعور الحكة في العين يشكل شكوى متكررة في عيادات العيون، وهو غالباً ما ينشأ نتيجة التهاب الملتحمة التحسسي، ذلك الالتهاب الذي يصيب الطبقة الشفافة المغطية للعين بسبب استجابة الجسم لمواد مهيجة من البيئة.
أشار الدكتور ستارنز إلى أن الفرك المتواصل لا يقتصر فقط على تفاقم الالتهاب والتهيج، بل يؤدي مع مرور الوقت إلى إضعاف الأنسجة المكونة للقرنية، مما يفتح المجال أمام مضاعفات حادة.
وقد ربط الباحثون بين الإفراط في فرك العين واحتمالية تطور حالة القرنية المخروطية، التي تتسبب في تغير شكل القرنية، مشكلة بذلك تشوهاً بصرياً صعباً يتجاوز قدرة وسائل التصحيح البصرية التقليدية على التعامل معه.

تعليقات