أسواق المال تشهد تذبذبًا مع تصاعد القلق وارتفاع أسعار الخام

أسواق المال تشهد تذبذبًا مع تصاعد القلق وارتفاع أسعار الخام

28 مايو 2026 21:33 مساء
|

آخر تحديث:
28 مايو 21:34 2026

متداولون في بورصة نيويورك (رويترز)

متداولون في بورصة نيويورك (رويترز)


icon


الخلاصة


icon

تقلبات في وول ستريت مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط وصعود أسعار النفط؛ التضخم يرتفع 0.4% شهرياً و3.8% سنوياً؛ ثقة الرؤساء التنفيذيين تتراجع؛ الأسهم الأوروبية واليابانية تهبط

شهدت أسواق الأسهم الأمريكية تقلبات ملحوظة الخميس، بفعل تصاعد المخاوف من تجدد الصراع في الشرق الأوسط وتصاعد أسعار النفط. تباين أداء مؤشرات وول ستريت الرئيسية، إذ انخفض داوجونز بنسبة 0.20%، فيما ارتفع مؤشر إس أند بي 0.30%، وناسداك بنسبة 0.33%.

أظهرت بيانات وزارة التجارة الأمريكية ارتفاع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر أبريل بنسبة 0.4% تعديل موسميًا، مع صعود معدل التضخم السنوي إلى 3.8%. وقد جاءت هذه الأرقام متوافقة تقريبًا مع توقعات خبراء الاقتصاد الذين استطلعت وكالة داو جونز آراءهم.

رغم ارتفاع التضخم السنوي فوق الهدف المحدد من الاحتياطي الفيدرالي عند 2%، منح الانخفاض النسبي في المعدل الشهري بعض التفاؤل للمستثمرين بشأن تراجع ضغوط الأسعار المتزايدة.

على صعيد النفط، قفزت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط حوالي 2.5% متجاوزة 90 دولارًا للبرميل، في حين تجاوز خام برنت 96 دولارًا، مع تسجيل ارتفاع كبير دفع مؤشر داو جونز إلى مستويات قياسية في جلسته السابقة الأربعاء، قبل أن يشهد تراجعًا الخميس.

في ظل هذا المناخ، أظهرت مؤشرات ثقة الرؤساء التنفيذيين تراجعًا لافتًا، إذ نزل مؤشر الثقة من 59 إلى 47 في الربع الثاني من عام 2026. وصف مجلس المؤتمرات هذا التراجع بأنه انتقال من حالة تفاؤل كبيرة شهدها الربع الأول إلى منطقة سلبية تشهد شكوكًا حول الأداء الاقتصادي المستقبلي.

وأشارت دانا بيترسون، كبيرة الاقتصاديين في المجلس، إلى أن الرؤساء التنفيذيين يرون أن الظروف الاقتصادية الحالية أسوأ مما كانت عليه قبل ستة أشهر، ولديهم توقعات بتدهور الأوضاع خلال الأشهر القادمة، سواء على الصعيد الاقتصادي العام أو في قطاعات أعمالهم المحددة.

في أوروبا، تراجعت الأسهم الخميس بسبب تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، مما أثر على آمال التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز. انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.4% إلى 625.83 نقطة، مع هبوط مؤشرات داكس الألماني وفايننشال تايمز البريطاني وكاك الفرنسي بنسب متفاوتة.

تأثرت أسهم شركات الطيران بشكل خاص جراء ارتفاع تكاليف الطاقة، حيث انخفض سهما إير فرانس ولوفتهانزا حوالي 1%. في المقابل، ساهمت مكاسب أسهم شركات التكنولوجيا في الحد من الخسائر، خاصة مع صعود سهم شركة سويتك الفرنسية التي تجاوزت مبيعاتها السنوية توقعات السوق، مسجلاً ارتفاعًا بنسبة 16%.

كما ارتفعت أسهم شركتي إنفينيون وإس.تي ميكروإلكترونيكس لأكثر من 2% لكل منهما. في المقابل، شهد سهم بي.تي البريطانية تقلبًا ونزل بنسبة 2.5% بعد تقارير عن رفض الحكومة البريطانية محاولة للملياردير الهندي سونيل بهارتي ميتال زيادة حصته في الشركة، حفاظًا على السيطرة السيادية على البنية التحتية الحيوية.

هبوط الأسهم اليابانية

تراجعت المؤشرات اليابانية الخميس بدورها، حيث أثرت تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتقييمات أسهم قطاع التكنولوجيا على معنويات المتداولين. أغلق مؤشر نيكاي منخفضًا بنسبة 0.47% عند 64693 نقطة، بعد أن كان قد سجل قفزة استثنائية بلغت 2.2% في الجلسة السابقة وصولًا إلى أعلى مستوى في تاريخه عند 66428 نقطة، لكنه تراجع بعد ذلك ليستقر عند المستويات الحالية.