أفادت صحيفة «نيويورك تايمز»، اليوم الخميس، بأن السلطات في جواتيمالا وافقت على تنفيذ غارات عسكرية مشتركة مع الجيش الأميركي داخل حدودها تستهدف شبكات تهريب المخدرات. جاء ذلك استناداً إلى مصادر مطلعة على مجريات المفاوضات الجارية بين البلدين.
في سياق متصل، أوضح التقرير أن وزارة الدفاع الأميركية تسعى لزيادة ضغوطها على هندوراس من أجل السماح بعمليات عسكرية مشتركة، في محاولة لدفع المكسيك لاحقاً إلى الموافقة على تعاون أمني أوسع يشمل تنفيذ حملات نوعية ضد العصابات المتورطة في تجارة المخدرات.
حتى الآن، لم تصدر أي ردود رسمية من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأميركية، كما لم يرد البنتاغون أو سفارتي جواتيمالا وهندوراس في واشنطن على طلبات التعليق. وبالمثل، لم يتسن الاتصال مع الجهات الحكومية في جواتيمالا.
وكانت رئيسة المكسيك، كلاوديا شينبوم، أعربت سابقاً عن استعدادها لتعزيز تبادل المعلومات الأمنية، لكنها رفضت بشدة تواجد قوات أميركية على الأراضي المكسيكية، مؤكدة أن بلادها ترفض تدخلاً مباشراً في شؤونها الأمنية.
ومع ذلك، يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيراته المتكررة من استخدام القوة العسكرية بشكل أوسع ضد عصابات المخدرات في المكسيك، ملوحاً بأن واشنطن قد تتخذ خطوات منفردة إذا رأت أن المكسيك لا تبذل جهوداً كافية لاحتواء الأزمة.

تعليقات