تحويل بقايا الذبح إلى سماد طبيعي في “العيد الأخضر”

تحويل بقايا الذبح إلى سماد طبيعي في “العيد الأخضر”

أطلقت وزارة التنمية المحلية والبيئة مبادرة جديدة تهدف إلى تقليل التلوث الناتج عن نفايات الأضاحي، عبر دليل يحمل عنوان “العيد الأخضر”. تهدف الحملة إلى إعادة النظر في مخلفات الذبح بدلاً من اعتبارها نفايات، بتسليط الضوء عليها كموارد اقتصادية قيمة يمكن استغلالها في دعم الزراعة المنزلية، مع الحفاظ على النظافة والجمال في الشوارع خلال أيام التشريق.

ضرورة معالجة جلود الأضاحي فور الذبح

دعت الوزارة المواطنين للحفاظ على جلود الأضاحي واستخدامها كمدخلات صناعية ذات قيمة، مؤكدة على أهمية تمليح الجلد مباشرة بعد الذبح باستخدام كمية مناسبة من الملح (حوالي 5 كجم) مع تجنب غسله بالماء، لضمان توصيلها إلى مصانع الدباغة بحالة جيدة تمكّن من تصنيع منتجات قابلة للتصدير عوضًا عن رميها في النفايات.

تحويل مخلفات الأمعاء إلى سماد عضوي

أظهر التقرير الفني للدليل إمكانية استثمار بقايا الأمعاء والفرث من الأضاحي في إنتاج سماد عضوي عالي الجودة عن طريق دفنها في حفر داخل المنازل، ما يساهم في تسميد الحدائق الخاصة بشكل طبيعي، مع تقليل الروائح المزعجة ومنع تفشّي الحشرات في المناطق السكنية.

حاصل علي كلية الدراسات الإسلامية جامعه الازهر الشريف في القاهرة احب كتابة الأخبار والتريندات