أعلنت الولايات المتحدة الأربعاء استعادة العقوبات المالية المفروضة على فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، عقب إلغاء محكمة استئناف قرارًا قضائيًا كان قد أوقف تنفيذ تلك العقوبات.
وتشير وثائق وزارة الخزانة الأمريكية إلى إعادة تصنيف ألبانيزي ضمن القائمة السوداء، الأمر الذي يمنعها من استخدام بطاقات الائتمان الكبرى أو إجراء أي عمليات مالية عبر النظام المصرفي الأميركي.
وتُعرف ألبانيزي، الحاملة للجنسية الإيطالية، بنقدها الشديد لإسرائيل في إطار عملها الأممي، حيث وصفته بتحقيق “إبادة جماعية” في قطاع غزة.
وجاءت الخطوة الأميركية بعد إصدار حكم مؤقت من محكمة الاستئناف الجمعة الماضية، قضى بتعليق تنفيذ قرار سابق بشأن العقوبات حتى البتّ الكامل في القضية.
ويذكر أن زوج ألبانيزي، ماسيميليانو كالي، قد تقدم بطلب مراجعة أمام المحكمة نيابة عن ابنهما القاصر الذي يحمل الجنسية الأميركية.
وكانت الولايات المتحدة قد شرعت في فرض العقوبات على ألبانيزي في يوليو 2025، على خلفية تصريحاتها المنتقدة لسياسة واشنطن تجاه غزة.
عبّر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو حينها عن اتهامات متعلقة بـ”التحيز المفرط” و”معاداة السامية”، متهمًا إياها بـ”دعم الإرهاب”.
ورفضت ألبانيزي الاتهامات الموجهة إليها بمواقف مضادة لإسرائيل، مؤكدة عدم صحة ما ذكر عن معاداة السامية.
وتشير وثائق وزارة الخزانة الأمريكية إلى إعادة تصنيف ألبانيزي ضمن القائمة السوداء، الأمر الذي يمنعها من استخدام بطاقات الائتمان الكبرى أو إجراء أي عمليات مالية عبر النظام المصرفي الأميركي.
وتُعرف ألبانيزي، الحاملة للجنسية الإيطالية، بنقدها الشديد لإسرائيل في إطار عملها الأممي، حيث وصفته بتحقيق “إبادة جماعية” في قطاع غزة.
وجاءت الخطوة الأميركية بعد إصدار حكم مؤقت من محكمة الاستئناف الجمعة الماضية، قضى بتعليق تنفيذ قرار سابق بشأن العقوبات حتى البتّ الكامل في القضية.
ويذكر أن زوج ألبانيزي، ماسيميليانو كالي، قد تقدم بطلب مراجعة أمام المحكمة نيابة عن ابنهما القاصر الذي يحمل الجنسية الأميركية.
وكانت الولايات المتحدة قد شرعت في فرض العقوبات على ألبانيزي في يوليو 2025، على خلفية تصريحاتها المنتقدة لسياسة واشنطن تجاه غزة.
عبّر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو حينها عن اتهامات متعلقة بـ”التحيز المفرط” و”معاداة السامية”، متهمًا إياها بـ”دعم الإرهاب”.
ورفضت ألبانيزي الاتهامات الموجهة إليها بمواقف مضادة لإسرائيل، مؤكدة عدم صحة ما ذكر عن معاداة السامية.

تعليقات