أعلن مانشستر سيتي أن مدربه الإسباني بيب غوارديولا سيغادر منصبه بعد مباراة أستون فيلا الأحد، منهياً حقبة امتدت لعقد تُوّج خلالها بـ20 لقباً، بينها ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، على أن يصبح سفيراً لمجموعة سيتي ويُقام له موكب وداعي الاثنين.
وضع المدرب الإسباني بيب غوارديولا حداً لمسيرته الحافلة بالألقاب مع مانشستر سيتي، والتي امتدت لعقد كامل أحرز خلالها العديد من البطولات، وذلك عقب نهاية الأسبوع الحالي، وفق ما أعلن نادي مانشستر سيتي في بيان رسمي.
وقال غوارديولا (55 عاماً) الذي سيقود سيتي للمرة الأخيرة أمام أستون فيلا الأحد: “في أعماقي، أعلم أن الوقت قد حان” للرحيل، مؤكداً أنه سيشغل دور سفير لمجموعة سيتي لكرة القدم بعد تركه منصبه كمدرب.
وأضاف: “يا لها من فترة رائعة قضيناها معاً!.. لا تسألوني عن أسباب رحيلي، لا يوجد سبب محدد، لكن في أعماقي أعلم أن الوقت قد حان”.
وتابع مدرب برشلونة وبايرن ميونيخ السابق: “لا شيء يدوم إلى الأبد، ولو كان كذلك لبقيت هنا. ما سيبقى إلى الأبد هو الشعور، والناس، والذكريات، والحب الذي أحمله لمانشستر سيتي”.
وامتنع غوارديولا عن الكشف عن مستقبله بعد خسارة فريقه لقب الدوري الممتاز لمصلحة آرسنال بعد ذلك بيوم واحد.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يتولى الإيطالي إنتسو ماريسكا، مساعد غوارديولا السابق في سيتي، مهمة قيادة الفريق في ملعب الاتحاد بعد رحيله.
ومن المقرر إقامة موكب احتفالي الاثنين في شوارع مانشستر في وداع مهيب لغوارديولا بعد إنجازاته العديدة مع الفريق.
منذ تعيينه عام 2016، أشرف المدرب البالغ من العمر 55 عاماً على تحقيق 20 لقبًا، بما في ذلك ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.

تعليقات