حققت الحاجة العازة بنت عبدالله، البالغة من العمر ثمانين عاماً من قرية أم خنجر بولاية الخرطوم في السودان، حلمها بأداء فريضة الحج لأول مرة، بعد استضافتها ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، مؤكدة ما وجدته من رعاية وخدمات متكاملة عكست عناية المملكة بضيوف الرحمن.
بعد ثمانين عامًا قضتها الحاجة العازة بنت عبدالله في قريتها ‘أم خنجر’ بولاية الخرطوم في جمهورية السودان، تحقق حلم عمرها بأداء فريضة الحج، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
وبمشاعر غامرة، اختلطت فيها الدموع بالفرح، روت الحاجة السودانية تفاصيل رحلتها الإيمانية الأولى إلى الأراضي المقدسة، مؤكدة أن أمنية الحج ظلت ترافقها طوال سنوات عمرها، وكانت تدعو الله في جوف الليل أن ييسر لها أداء الفريضة قبل فوات الأوان.
وقالت العازة عبدالله، وهي من ذوي الشهداء المشاركين في ‘عاصفة الحزم’: ‘إنها تعمل في الزراعة ورعي الأغنام بقريتها البسيطة، ولم تكن تتوقع أن يأتي اليوم الذي تُستضاف فيه لأداء الحج، فقبل أسابيع قليلة، أبلغها ابنها بخبر اختيارها ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج، ولم تتمالك نفسها من شدة الفرح، فأجهشت بالبكاء، وأكثرت من الدعاء والشكر لله تعالى على هذه النعمة العظيمة.’
وأوضحت أنها عاشت لحظات مؤثرة منذ وصولها إلى مكة المكرمة، مشيرة إلى أن مشهد الكعبة المشرفة والطواف حولها لأول مرة كان من أعظم اللحظات في حياتها، خاصة في ظل ما وجدته من رعاية واهتمام وخدمات متكاملة سهلت عليها أداء المناسك بكل راحة وطمأنينة.
وأكدت أن الخدمات المقدمة لضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، من قبل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، عكست حجم العناية التي توليها المملكة العربية السعودية بضيوف الرحمن.

تعليقات