العلاج ودور المناعة في مواجهة فيروس إيبولا
أوضح الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، أن علاج فيروس إيبولا يعتمد بشكلٍ أساسي على دعم مناعة المريض وتناول كميات كافية من السوائل والمشروبات. وأكد على أن الأعراض التي تصاحب العدوى تشمل ارتفاع شديد في درجة الحرارة، بالإضافة إلى القيء والإسهال الحاد، مما قد يؤدي إلى الجفاف وانخفاض حاد في ضغط الدم، مما يهدد الحياة.
سرعة الانتشار والمخاطر
وفي حديثه خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “قلبك مع جمال شعبان”، الذي يقدمه الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أضاف الدكتور الحداد أن فيروس إيبولا يشتهر بارتفاع نسبة الوفيات وسرعة انتشاره بين السكان. وأشار إلى أهمية اتخاذ الاحتياطات اللازمة للحد من الانتشار، حيث قامت الحكومة المصرية باتخاذ تدابير احترازية تجاه القادمين من الدول التي تشهد حالات إصابة بهذا الفيروس كالعزل والحجر الصحي، بالإضافة إلى المتابعة الطبية وإجراء التحاليل الضرورية.
الوضع في مصر
أكد الدكتور الحداد أن الفيروس لم يُسجل في مصر حتى الآن، مشددًا على أن مضاعفات العدوى تكون أكثر خطورة خاصة لدى كبار السن وذوي الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم. كما نوه إلى أن قوة مناعة الشخص تلعب دورًا جوهريًا في تقليل العواقب الناتجة عن الإصابة.
في الختام، يبقى الوعي والإجراءات الوقائية هما السبيل الأمثل للحد من انتشار فيروس إيبولا والحفاظ على صحة المجتمع.

تعليقات