حذّر مختصون من أن التعرق المفرط أثناء النوم قد يكون علامة مبكرة على أمراض خفية، تشمل أمراض القلب، وارتفاع الكوليسترول وتصلب الشرايين، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، واضطرابات الغدة الدرقية، وانقطاع النفس النومي، إضافة إلى القلق والتوتر، مؤكدين ضرورة مراجعة الطبيب عند تكرار الأعراض.
يعتبر التعرق المفرط أثناء النوم ليلاً علامة تحذيرية لأمراض قد تكون خفية، وفقًا لخبراء الصحة. وقد أشار التقرير إلى أن التعرق يُعد وظيفة طبيعية لضبط حرارة الجسم، لكنه يصبح مقلقًا عندما يتكرر بشكل مفرط.
تتضمن الأسباب المرضية وراء التعرق الليلي المفرط ما يلي:
-
أمراض القلب: ضعف وظائف القلب يؤدي إلى تنشيط هرمونات التوتر، مسببا كثافة في إفراز العرق أثناء النوم.
-
ارتفاع الكوليسترول وتصلب الشرايين: انسداد الشرايين قد يتسبب في نوبات تعرق مفاجئة نتيجة ضعف تدفق الدم.
-
ارتفاع ضغط الدم: تقلبات ضغط الدم أثناء الليل قد تُحفّز الغدد العرقية، وبعض الأدوية قد تؤدي إلى آثار جانبية تسبب التعرق.
-
السكري: انخفاض مستوى السكر أثناء النوم يرتبط بنوبات تعرق شديدة نتيجة تذبذب مستويات الجلوكوز.
-
اضطرابات الغدة الدرقية: فرط نشاط الغدة الدرقية يمكن أن يرفع معدل الأيض ودرجة حرارة الجسم، مما يزيد من إفراز العرق.
-
انقطاع النفس النومي: انقطاع التنفس المتكرر يؤدي إلى نقص الأكسجين، مما يُحفّز استجابة التوتر ويؤدي إلى تعرق مفرط.
-
القلق والتوتر: التوتر المزمن والقلق يدفعان الجسم لاستجابة مفرطة للضغط العصبي، مما يسبب نوبات تعرق ليلي.
يوصي المختصون بمراجعة الطبيب عند تكرار التعرق الليلي بشكل ملحوظ، خاصة إذا ترافق مع أعراض مثل ضيق التنفس أو ألم الصدر أو فقدان الوزن أو الإرهاق.

تعليقات