خطة جديدة لنقل السلطة في غزة
أعلن نيكولاي ميلادينوف، الممثل الأعلى لـ”مجلس السلام” في غزة، عن مخطط يتكون من 15 نقطة يهدف إلى تغيير القيادة في القطاع، مشددًا على أن نزع سلاح حركة “حماس” يعد شرطًا أساسيًا لا يمكن التفاوض عليه. بينما يمكن للحركة أن تحتفظ بدور سياسي في المستقبل إذا امتثلت للسلام.
تفاصيل المؤتمر الصحفي
جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عُقد في القدس، بالتزامن مع فعالية نظمتها جمعية السلام الفرنسية. وبيّن ميلادينوف أن هناك نسخًا متعددة من “خريطة الطريق” لا تزال تحت النقاش، مما يثير التفاؤل بوجود مسارات متعددة للسلام.
إمكانية تحقيق السلام
وأشار ميلادينوف إلى أن “حماس” قد تتمكن من الانخراط في المشهد السياسي إذا التزمت بعملية السلام، كما يمكن تأمين ممرات آمنة لأعضاء الحركة الذين لا يرغبون في الاندماج في العملية السياسية. ومع ذلك، شدد على أن نزع سلاح الحركة هو مطلب غير قابل للنقاش.
التحديات الحالية
على الرغم من أن جهود إعادة إعمار غزة قد تقدمت، إلا أن إزالة الأنقاض قد تستغرق وقتًا طويلاً، بحسب ميلادينوف. وفي السياق، أشار إلى أن وقف إطلاق النار الحالي لا يزال قائمًا، ولكنه ليس خاليًا من الانتهاكات.
انتقادات للقيادة الحالية
طالب ميلادينوف بتغيير في القيادة الحالية التي تدير غزة، مؤكدًا أن هذا يتماشى مع ما ورد في قرار مجلس الأمن ضمن خطة من 20 نقطة. ويرى أن التغيير ضروري لضمان استقرار المنطقة.
مستقبل “حماس” السياسي
أوضح ميلادينوف أن “حماس” يمكن أن تتحول إلى حزب سياسي إذا قامت بحل جناحها العسكري. وأعرب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق حول نزع السلاح، على الرغم من التحديات التي تواجهها المفاوضات.
تفاصيل خطة ترامب
تتضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تم الموافقة عليها من قبل كل من إسرائيل و”حماس”، انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة في مقابل نزع سلاح “حماس” وبدء عملية إعادة الإعمار. ومع ذلك، تواجه المحادثات مع “حماس” صعوبات، حيث تشترط الحركة استكمال المرحلة الأولى من الاتفاق قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية.
تحركات دولية وخطة بديلة
التقى ميلادينوف برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماع وصفه بالمثمر، حيث أكدا التزامهما بخطة ترامب المكونة من 20 بندًا. تشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة تسعى لتنفيذ خطة بديلة لإدارة الغزا وإعادة الإعمار، مما يعكس تحولًا في الاستراتيجية الأمريكية تجاه “حماس”.
إن هذه التطورات تبرز ضرورة اتخاذ خطوات حاسمة لتهيئة الظروف الملائمة للسلام في المنطقة، مع ضرورة العمل على نزع السلاح كشرط أساسي لإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار.

تعليقات