تحسّن ملحوظ في صحة الموسيقار عمر خيرت
تعافى الموسيقار عمر خيرت بشكل ملحوظ، وفقًا لما أظهرته تطورات حالته الصحية الأخيرة.
زار وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو المستشفى، واطمأن على وضعه، كما وقف معه الدكتور علاء عبد السلام رئيس دار الأوبرا المصرية.
رافقهما فريق الفرقة الموسيقية الخاص بالموسيقار، وكان اللقاء دافئًا، ومليئًا بمشاعر الاطمئنان.
تلقى عمر خيرت أيضًا سلسلة من الاتصالات الهاتفية، من نجوم وفنانين، ومن بينهم النجمة لبلبة، ونقيب الموسيقيين الفنان مصطفى كامل.
الإتصالات كانت للاطمئنان، ولإرسال تمنيات بالشفاء العاجل.
كان الموسيقار قد نُقل إلى العناية المركزة بعد إصابته بدور برد شديد، مما استدعى رعاية طبية مكثفة.
بناءً على توصيات الأطباء، اضطر خيرت لتأجيل حفلاته المقررة، معلنًا اعتذاره لجمهوره، ولمن كان ينتظر حفلاته.
هو نفسه طمأن محبيه، وأكد أن حالته مستقرة، وأنه يتلقى الرعاية اللازمة لدى طاقم طبي متخصص.
أوضح الأطباء أن الراحة مهمة في هذه المرحلة، وأن فترة هدوء ضرورية لإستعادة القوة.
الموسيقار عبّر عن امتنانه، وتقديره لجمهوره، ووعد بالعودة قريبًا إلى المسرح، واستكمال برنامجه الفني.
قبل فترة قصيرة، أمتع عمر خيرت الجمهور بأمسية مميزة ضمن مهرجان الفسطاط الشتوي، على مسرح الأرينا في حديقة تلال الفسطاط.
خلال الحفل قدم مجموعة واسعة من مقطوعاته، حيث استعرض نحو عشرين عملاً موسيقيًا، لاقت استحسان الحضور.
من بين تلك الأعمال، نُقلت أشهر لحظاته الموسيقية، التي تجمع بين الروح السينمائية واللمسات الوطنية، وقد تفاعل معها الجمهور بحماس.
افتتاح المهرجان كان حضورياً، وشهد تدشين الفعاليات الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، الذي ألقى كلمة تعريفية عن المكان وتاريخه.
تحدث رئيس الوزراء عن اسم “تلال الفسطاط” وأصوله، كما ذكر أن المنطقة شهدت تحولًا كبيرًا من تخطيط متروك إلى حديقة ثقافية وترفيهية.
المهرجان حمل طابع الاحتفال بالثقافة، وكان اختياره للموسيقار عمر خيرت مناسبًا لجمهوره الواسع، وللتراث الفني الذي يمثله.
في هذه الأثناء يواصل الفريق الطبي متابعة حالة عمر خيرت، والجمهور يترقب عودته إلى الحفلات، على أن تُحدد مواعيد جديدة لاحقًا بعد الانتهاء من مرحلة الشفاء.

تعليقات