نهاية يوليو الجاري هي الموعد الذي حدده الاتحاد المصري لكرة القدم للاعلان عن التشكيل النهائي لجنة الحكام الجديدة، في خطوة تسبق انطلاق الموسم الكروي المقبل بفترة قصيرة، وتاتي هذه التحركات بعد ان انتهى رسميا تعاقد الخبير الكولومبي اوسكار رويز مع الاتحاد، الذي كان يتولى رئاسة اللجنة خلال الموسم المنصرم.
مجلس ادارة الجبلاية يجري حاليا نقاشات مكثفة لحسم اسم رئيس اللجنة المقبل، وسط مفاضلة بين خيارين، الاول الاعتماد على كفاءات وطنية من ابناء التحكيم المصري اصحاب الخبرة الطويلة في الملاعب، والثاني التعاقد مجددا مع خبير اجنبي يقود المنظومة كما كان الحال مع رويز.
الاتحاد يسعى من وراء هذه الخطوة الى تشكيل طاقم عمل متكامل قادر على ادارة المرحلة المقبلة، خصوصا ان منظومة التحكيم المصرية واجهت تحديات كبيرة في الموسم الماضي اثارت جدلا واسعا بين الاندية والجماهير على حد سواء.
مهمة اللجنة القادمة
تطوير تقنية الفيديو المساعد وتاهيل الحكام بشكل احترافي على راس اولويات اللجنة المرتقبة، وهذا الملف كان من اكثر الملفات التي شغلت اوساط الكرة المصرية خلال الفترة الماضية، بعد ازمات تحكيمية عديدة في مباريات الدوري الممتاز وكاس مصر.
ورويز، الذي جاء الى مصر بخبرات دولية واسعة في ادارة لجان التحكيم، غادر منصبه بانتهاء الموسم دون تجديد تعاقده، وكان قد تولى المسؤولية في ظل ازمات متكررة ضربت التحكيم المصري في السنوات الاخيرة.
ولم يعلن الاتحاد المصري لكرة القدم حتى الان عن اي اسم مرشح رسميا لخلافة رويز في رئاسة لجنة الحكام.
