ثلاثية الأرجنتين في شباك الفرعون كانت كافية لإنهاء رحلة منتخب مصر في كأس العالم 2026 من دور الـ16، لكن الجهاز الفني لم يمنح نفسه وقتا طويلا للحسرة، فالأنظار تحولت مباشرة إلى مشوار قاري جديد ينتظر الفراعنة في سبتمبر المقبل أمام أنجولا ضمن الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
المباراة التي حسمها الأرجنتينيون بثلاثة أهداف مقابل هدفين على ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا، جاءت في ختام مشاركة مشرفة للمنتخب المصري ببطولة تقام للمرة الأولى بنظام الاستضافة الثلاثية بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وخرج الفراعنة من البطولة برأس مرفوع رغم السقوط أمام واحد من أقوى منتخبات العالم.
ولم تمنح القرعة الأفريقية مصر مجموعة سهلة تماما، فقد وضعتها في المجموعة الثانية بجانب أنجولا ومالاوي وجنوب السودان، وستكون مواجهة الأنجوليين هي البوابة الأولى لدخول الفراعنة عالم التصفيات المؤهلة للبطولة القارية.
تُقام النسخة المقبلة من كأس أمم أفريقيا خلال الفترة من 19 يونيو حتى 17 يوليو 2027، وهو ما يعني أن التصفيات ستمتد لأشهر عديدة قبل أن تحسم البطاقات المؤهلة للنهائيات.
ويعمل الجهاز الفني للمنتخب على بدء التحضيرات فور انتهاء فترة الراحة التي تلت المونديال، وتسعى الإدارة الفنية إلى الاستفادة من الخبرة التي جمعها اللاعبون في أمريكا، والبناء عليها في القارة السمراء التي شهدت تتويج الفراعنة بلقب كان سبع مرات في تاريخهم، آخرها عام 2010.
ولم يُعلن بعد عن قائمة اللاعبين المرشحين للاستدعاء في معسكر سبتمبر، ولا عن الملعب الذي ستُقام عليه مواجهة أنجولا.
