اجرى وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان بن عبدالله، سلسلة اتصالات هاتفية مع اربعة من نظرائه في المنطقة، تناولت مستجدات الاوضاع الاقليمية وملف حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يشهد توترا متصاعدا في الاسابيع الاخيرة.
شملت الاتصالات الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، وبدر بن حمد البوسعيدي وزير خارجية عمان، والدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية البحرين، بالاضافة الى ايمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الاردن.
وركزت المحادثات على ادانة الاعتداءات الايرانية المتكررة ضد دول المنطقة، مع تاكيد الجانبين في كل اتصال على رفض اي مساس بسيادة الدول او تهديد لامنها واستقرارها، وتبادل الوزراء وجهات النظر حول عدد من الملفات الاقليمية الشائكة التي تشغل دول الخليج والمشرق العربي في الوقت الراهن.
خفض التصعيد وحرية الملاحة

وضعت الجهود الرامية الى استعادة الامن وخفض التصعيد في مقدمة القضايا التي تناولها الوزراء، الى جانب ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط الخليجي الى الاسواق العالمية.
ولم يصدر عن الخارجية السعودية اي تفاصيل اضافية حول مضمون الاتصالات او مدتها، وجاءت هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تتابع فيه دول المنطقة عن كثب اي تطورات قد تؤثر على حركة الملاحة والتجارة في المياه الاقليمية القريبة من ايران.
