دخل ملف رحيل محمود حسن تريزيجيه لاعب النادي الاهلي مرحلة جديدة من التعقيد بعدما تمسك الجهاز الفني الجديد بقيادة الحسين عموتة باستمرار اللاعب ورفض بيعه الى نادي الرياض السعودي خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2026.
وكان تريزيجيه قد توصل الى اتفاق مبدئي على مغادرة القلعة الحمراء والانتقال الى الرياض السعودي، غير ان الايام القليلة الماضية شهدت تجميد الصفقة بسبب موقف المدير الفني الذي يرى في اللاعب عنصرا اساسيا ومؤثرا في تشكيلة الموسم المقبل.
بداية الازمة وسقف الرواتب
انطلقت الازمة عندما اجرى سيد عبد الحفيظ عضو مجلس الادارة والمشرف العام على الفريق نقاشا مع اللاعب بهدف تقليص راتبه، وهو ما رفضه تريزيجيه بشكل قاطع. عقب ذلك ابلغ النادي اللاعب باستعداده لدراسة اي عروض للرحيل.
ويرتبط الموقف بقرار الادارة الجديدة وضع سقف للرواتب داخل الفريق، اذ يتقاضى تريزيجيه راتبا سنويا ضخما لا يتناسب مع هذه السياسة، ما دفع النادي الى الترحيب بفكرة الاستغناء عنه.
عرض الرياض السعودي
ارسل تريزيجيه عرضا رسميا من نادي الرياض السعودي، ووافق عليه الاهلي بشكل فوري في اطار رغبته في تخفيف كتلة الرواتب. لكن رفض عموتة اتمام الرحيل قلب الموازين وعطل المسار الذي كان يبدو قريبا من الحسم.
تمسك اللاعب بالرحيل
تواصل سيد عبد الحفيظ مع اللاعب في الساعات الماضية لابلاغه برغبة الجهاز الفني في استمراره، غير ان تريزيجيه رفض العرض واكد تمسكه بقرار المغادرة بشكل نهائي.
ومن المنتظر عقد جلسة جديدة بين الطرفين بعد انتهاء فترة الراحة السلبية الممنوحة للاعبين الدوليين، على ان تحدد هذه الجلسة الملامح النهائية للملف.
اهمية القرار للفريق
يمثل موقف تريزيجيه اختبارا مبكرا للعلاقة بين الجهاز الفني والادارة، اذ يتقاطع رأي المدرب الفني الذي يريد الحفاظ على قوة الفريق مع سياسة مالية جديدة تسعى الى ضبط الميزانية. ويترقب جمهور الاهلي نتيجة الجلسة المقبلة لمعرفة ما اذا كان اللاعب سيبقى ام يرحل.
- الاتفاق المبدئي على الرحيل الى الرياض السعودي
- رفض عموتة بيع اللاعب في الموسم الجاري
- اصرار تريزيجيه على المغادرة بشكل نهائي
