Published On 11/7/2026
أعلنت فنزويلا -أمس الجمعة- أن حصيلة الضحايا جراء الزلزال المزدوج المدمر -الذي ضرب البلاد- تخطت 4 آلاف قتيل، إلى جانب آلاف ما زالوا في عداد المفقودين.
وكتب رئيس البرلمان الفنزويلي خورخي رودريغيز -على تطبيق تلغرام- أن ما لا يقلّ عن 4118 شخصا لقوا مصرعهم وأُصيب 16740 آخرون جراء الزلزال المزدوج الذي وقع في 24 يونيو/حزيران الماضي، وسوّى أحياء بأكملها بالأرض في ولاية لا غوايرا الساحلية.
وعلى الرغم من أن فرق الإنقاذ أوقفت بالفعل عمليات البحث عن ناجين، فإن أشخاصا يواصلون البحث بأنفسهم بين الأنقاض عن جثامين أحبائهم، آملين في منحهم دفنا لائقا.
وسبّبت هزة أرضية -بقوة 3 درجات في وسط كاراكاس أمس الجمعة- حالة من الذعر دفعت بالبعض إلى إخلاء المباني.
مليون دولار من الفيفا
وكانت الأمم المتحدة أصدرت -الأربعاء الماضي- نداء عاجلا لجمع نحو 300 مليون دولار لعمليات إغاثة ضحايا الزلزال في فنزويلا.
وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الجمعة أن ذراعه الخيرية ستخصص مليون دولار لدعم جهود الإغاثة.
وأوضح الفيفا -في بيان- له أن التمويل المقدم من مؤسسته سيساهم في تقديم مساعدات إنسانية عاجلة للمتضررين من الكارثة، ودعم جهود الاستجابة الطارئة، ومساعدة المجتمعات على بدء مسيرة التعافي.
وقال رئيس الفيفا جياني إنفانتينو في البيان: “يحظى شعب فنزويلا بتضامن كامل من أسرة كرة القدم العالمية خلال هذا الوقت العصيب للغاية”.
ودعت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز إلى الإفراج عن الأصول المجمدة في الخارج لاستخدامها في عملية التعافي.
والأربعاء الماضي، صرحت رودريغيز بأنها طلبت من الملك تشارلز الثالث الإفراج عن نحو 30 طنا من الذهب الفنزويلي المجمّد بموجب العقوبات البريطانية.
وبعد 39 ثانية من زلزال بقوة 7.2 درجات وقع في 24 يونيو/حزيران الماضي، ضرب المنطقة زلزال ثان بلغت قوته 7.5 درجات وهو الأقوى في فنزويلا منذ أكثر من قرن، محولا مجمعات سكنية شاهقة بأكملها إلى أكوام من الركام.
وقد انهارت العديد من المباني خاصة في مدينة لا جويرا، وهي مدينة ساحلية بالقرب من العاصمة كاراكاس. ووفقا للخبراء، فإنه من المستبعد للغاية أن يتم انتشال أي ناجين. ويركز عمال الإنقاذ الآن على إزالة الأنقاض ورعاية المتضررين.
