إسلام عبد المعبود
نشر في:
الخميس 9 يوليه 2026 – 11:26 ص
| آخر تحديث:
الخميس 9 يوليه 2026 – 11:26 ص
افتتح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مسجد محمد بك الصغير بمنطقة مصر القديمة، عقب الانتهاء من مشروع ترميمه، تمهيدًا لاستقبال المصلين وإقامة الشعائر الدينية، وذلك بحضور عدد من قيادات المجلس الأعلى للآثار وممثلي وزارة الأوقاف.
وخلال الجولة، استعرض مصطفى صبحي، مدير عام منطقة آثار مصر القديمة والفسطاط والمشرف على المشروع، أبرز أعمال الترميم التي نُفذت، والتي شملت الدراسات والتوثيق الأثري والفوتوغرافي، والتحليل المعماري والرصد المساحي، إلى جانب أعمال الترميم الإنشائي، وتدعيم وحقن الأساسات، ومعالجة الشروخ، وصيانة السقف وتنظيف الأحجار، وترميم السلالم والعناصر الخشبية والرخامية والزجاجية، واللوحة التأسيسية، فضلًا عن تطوير منظومة الإضاءة بما يتناسب مع الطابع الأثري للمسجد.
وقال الليثي إن المشروع يأتي في إطار جهود وزارة السياحة والآثار للحفاظ على المباني الأثرية وصون التراث الثقافي، مشيدًا بالتعاون مع وزارة الأوقاف وطائفة البهرة والجهات المشاركة في تنفيذ أعمال الترميم.
من جانبه، أكد الدكتور ضياء زهران، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال الترميم أسهمت في استعادة المسجد لطابعه الأثري والمعماري، مشيرًا إلى استمرار القطاع في تنفيذ مشروعات لترميم وافتتاح المواقع الأثرية بالتعاون مع الجهات المعنية.
ويعد مسجد محمد بك الصغير من المعالم التاريخية بمنطقة مصر القديمة، إذ أعيد بناؤه في عهد السلطان الأشرف برسباي عام 830هـ، ثم جُدد خلال العصر العثماني عام 1287هـ على يد محمد ميرزا باشا. ويتميز المسجد بمدخله الجنوبي المزخرف، وسقفه الخشبي الذي تتوسطه شخشيخة، ومئذنته ذات الدورات الثلاث، ومنبره الخشبي، ومحرابه المزخرف بالنقوش النباتية والكتابية، بما يعكس قيمته التاريخية والمعمارية.


تعليقات