بدأت أزمة فدغم، الأربعاء، تلقي بظلالها على صراع القوى اليمنية الموالية للتحالف شمال اليمن.
خاص– الخبر اليمني:
وكثف حزب الإصلاح، جناح الإخوان المسلمين في اليمن، مساعيه لطرد مجاميع يتم الدفع بها من قبل خصومه إلى مطرح الريان وسط مخاوفه من استغلال الأزمة لإسقاط آخر معاقله.
ونشرت وسائل إعلام الحزب مقاطع فيديو ادعت أنها لتحليق مكثف لطيران “الحوثيين”.
وتزامن نشر المقاطع مع حديث الحزب ذاته عن مهلة حددتها صنعاء لرفع المطرح خلال 72 ساعة.
ومع أن صنعاء لم تؤكد أو تنفِ تلك الأنباء، إلا أن تزامن التصعيد في محيط الريان مع بدء الحزب محاصرة خصومه الموالين للتحالف من نشر مزيد من التعزيزات في الجوف، بما في ذلك اعتقال مشايخ في مناطق سيطرته بتعز محسوبة على طارق صالح وأبرزها زياد حملة على خلفية حشده لمطرح فدغم، يشير إلى تصاعد المخاوف لدى الحزب من استغلال خصومه، بما في ذلك المحسوبين على الإمارات، المطرح للهجوم على معقله الأخير في مأرب.
وكان المطرح شهد صراعاً بين أكثر من جهة، حيث حاول الإصلاح السيطرة عليه قبل أن تنجح الجماعات السلفية المدعومة سعودياً والمعروفة بالطوارئ من انتزاع مواقع لأول مرة من إعادة نشرها بالعبر.
ودخول طارق على خط الحشد يشير إلى أن الهدف مأرب التي تشهد مخاضاً جديداً للسيطرة على إيرادات النفط والغاز التي يستحوذ عليها الحزب ويرفض توريدها إلى المركزي في عدن.
ومن شأن هذا التوتر وضع الوفود في دائرة الاستهداف من قبل أطراف الصراع الموالية للتحالف هناك.


تعليقات