أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أنقرة انتهاء اتفاق التهدئة المؤقت مع إيران، واصفاً القيادة الإيرانية بعبارات حادة، وذلك بعد ساعات من ضربات عسكرية أمريكية استهدفت أهدافاً إيرانية رداً على هجمات على ناقلات نفط في مضيق هرمز. وجاء التصعيد بعد ردّ إيراني بهجمات على البحرين والكويت، ما يهدد مذكرة الت…
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أن اتفاق التهدئة المؤقت مع إيران “انتهى”، موجهاً انتقادات حادة إلى القيادة الإيرانية، في تصريحات أدلى بها على هامش قمة الناتو في العاصمة التركية أنقرة، بعد ساعات من تنفيذ الولايات المتحدة ضربات عسكرية ضد أهداف إيرانية، وفق ما نقلته مجلة “نيوزويك”.
وقالت واشنطن إن الضربات جاءت رداً على هجمات استهدفت ناقلات نفط في مضيق هرمز، فيما ردّت إيران بشنّ هجمات على البحرين والكويت، ما أفضى إلى تصعيد عسكري جديد يهدد التفاهمات التي تم التوصل إليها في يونيو الماضي لوقف القتال.
وردّاً على سؤال بشأن مستقبل اتفاق التهدئة، قال ترامب: “بالنسبة لي، أعتقد أن الأمر انتهى، إنه مجرد مضيعة للوقت التعامل معهم”، مضيفاً: “إنهم حثالة… أناس مرضى يقودهم أناس مرضى، وعنيفون ووحشيون”.
وأضاف ترامب: “لو امتلكوا سلاحاً نووياً فسيستخدمونه، ولذلك بالنسبة لي انتهى الأمر”، مشيراً إلى أنه سيجري مشاورات مع فريقه التفاوضي، ومنهم مبعوثه ستيف ويتكوف والمستشار السابق جاريد كوشنر، غير أنه شدّد على أن المفاوضات الحالية “لا جدوى منها”.
وكانت واشنطن وطهران قد توصلتا في 17 يونيو إلى مذكرة تفاهم أعادت فتح مضيق هرمز بعد إغلاقه إبان المواجهات الأخيرة. ويُعدّ المضيق من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية.
وتُثير تصريحات ترامب تساؤلات جدية حول مصير المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، التي كانت تهدف إلى إطلاق مسار تفاوضي يمتد 60 يوماً. ويرى مراقبون أن انهيار التهدئة قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد العسكري والسياسي في المنطقة، مع ما يحمله ذلك من تداعيات على أمن الخليج وأسواق الطاقة العالمية.


تعليقات