شهدت المواجهة المثيرة والتاريخية التي جمعت بين منتخبي مصر والأرجنتين لقطة مثيرة للجدل، كان بطلها المدير الفني للفراعنة حسام حسن، والذي ظهر في حالة غضب عارم عقب إطلاق الحكم لصافرة إحدى القرارات المؤثرة التي غيرت سير اللقاء، حيث واجه “العميد” قرارات التحكيم بإشارة شهيرة تُستخدم عالمياً لرفض العنصرية والمطالبة بالعدالة.
تفاصيل خسارة مصر أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026
وودع منتخب مصر منافسات المونديال بعد خسارته أمام نظيره الأرجنتيني بثلاثة أهداف مقابل هدفين (3-2)، في اللقاء الدرامي الذي أقيم مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب مرسيدس بنز بمدينة أتلانتا الأمريكية، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، والمقامة بتنظيم مشترك بين أمريكا وكندا والمكسيك.
سر إشارة حرف “X” التي وجهها حسام حسن لطاقم التحكيم
وتوجه حسام حسن نحو خط التماس بغضب شديد موجهًا إشارة متقاطعة الذراعين (حرف X) في وجه الطاقم التحكيمي، تعبيراً عن رفضه القاطع لإدارة المباراة، ومطالباً بالعدالة التامة أو العودة إلى تقنية الفيديو (VAR). وتأتي هذه الإشارة تعبيراً عن الاحتجاج القوي ومناهضة غياب العدالة، في لقطة عكست حجم الضغوطات والتوتر الذي صاحب هذه الموقعة المونديالية الكبيرة.
وحاول أعضاء الجهاز المعاون ولاعبو دكة البدلاء التدخل سريعاً لتهدئة الأجواء واحتواء غضب المدير الفني، منعاً لتفاقم الأزمة وتجنباً لتعرضه لعقوبات إدارية أو طرد من قِبل الحكم.
ما هي إشارة (X) الرسمية من الفيفا لمكافحة العنصرية؟
وتتمثل هذه الإشارة في تقاطع الذراعين عند المعصمين على شكل حرف (X)، وهي حركة رسمية اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للإبلاغ عن التعرض لإساءات عنصرية داخل المستطيل الأخضر.
ويستخدم اللاعب أو أحد أفراد الجهاز الفني هذه الإشارة لتنبيه حكم المباراة إلى وجود إساءة عنصرية، بما يتيح تفعيل البروتوكول المعتمد الخاص بمكافحة العنصرية الذي أقره “فيفا”.
كان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد بدأ تطبيق هذه الإشارة رسميًا خلال بطولة كأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا في عام 2024، وذلك ضمن حزمة إجراءات جديدة وصارمة تهدف إلى التصدي للتمييز والعنصرية في ملاعب كرة القدم، إذ يقوم المتضرر بمقاطعة ذراعيه عند المعصمين لإخطار الحكم بوجود إساءة عنصرية تستوجب التدخل الفوري.
قرارات تحكيمية قلبت موازين مباراة الفراعنة والتانجو
تأتي احتجاجات الجهاز الفني للفراعنة في ظل الأجواء المشحونة للمباراة التي شهدت تحولات دراماتيكية وصراعاً تكتيكياً كبيراً على أرضية الملعب، حيث اعتبر الجانب المصري أن الأخطاء التحكيمية كانت بمثابة نقطة التحول التي غيرت مسار النتيجة النهائية وحرمت الفراعنة من مواصلة المغامرة التاريخية في المحفل العالمي.
