خبير شؤون إيرانية: غياب المرشد يعزز فرضيات المعارضة حول حالته
قال علي عاطف خبير الشؤون الإيرانية، إن غياب المرشد الإيراني الحالي مجتبى خامنئي عن مختلف الفعاليات يصب في الرواية المناهضة للنظام الإيراني التي تشكك في تعرضه لإصابة بليغة جراء الهجوم الذي وقع في 28 فبراير الماضي، كما تعزز فرضيات الغموض حول مصيره.
روايات المعارضة تتحدث عن احتمالات متعددة
وأوضح في مقابلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن غياب المرشد الحالي يعزز السردية المعارضة في الخارج، والتي تتحدث عن احتمالية عدم قدرته على الظهور بشكل شخصي بسبب إصابته البليغة، مشيرًا إلى وجود سيناريوهات أخرى تتحدث عن اختفائه أو مقتله، لكنها تبقى غير مؤكدة.
وأضاف أن بعض السيناريوهات المتداولة خارج إيران تتحدث عن مقتل مجتبى خامنئي خلال الهجمات، معتبرًا أن هذا الاحتمال غير محتمل، إلا أن استمرار الغياب يعزز الفرضيات المناهضة للنظام بشأن وضعه الحالي.
تراجع سلطات المرشد الحالي مقارنة بالسابق
وأشار إلى أن هذه التطورات تشير أيضًا إلى تراجع سلطات المرشد الحالي في إيران مقارنة بسلطات المرشد السابق علي خامنئي، لافتًا إلى أن هناك اعتقادًا بأن نفوذ الحرس الثوري تجاوز سلطات المرشد الحالي.
وأكد أن المرشد السابق علي خامنئي كان يسيطر على مختلف مفاصل الدولة الإيرانية، بينما يختلف الوضع مع المرشد الحالي، في ظل الحديث عن توسع نفوذ الحرس الثوري وتجاوزه لبعض صلاحياته.
