خالد الجندي: القرآن يربي الإنسان على البصيرة وفهم ما وراء الكلمات والمعاني
قال الشيخ خالد الجندي إن أعظم شيء هو البصيرة، موضحًا أن رحمة الله بالإنسان تكون بأن يمنحه بصيرة وفهمًا وانتباهًا، مشيرًا إلى أن القرآن الكريم يربي الإنسان على امتلاك هذه البصيرة.
وأوضح في حلقة اليوم من برنامجه «لعلهم يفقهون»، المذاع عبر قناة DMC، أن الإنسان عندما يمتلك البصيرة والبصر وقوة الملاحظة والانتباه يستطيع فهم المعاني وما وراء الكلمات، مؤكدًا أن فقدان الانتباه يحرم الإنسان من الانتفاع بهذه النعمة.
القرآن وصف الغافلين بفقدان أدوات الفهم
وأشار خالد الجندي إلى قول الله تعالى: «لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها»، موضحًا أن هذه الآيات تبين أهمية استخدام النعم التي منحها الله للإنسان في الفهم والإدراك.
وأكد على أن القرآن الكريم يوجه الإنسان إلى أن يكون من أصحاب البصائر، مستشهدًا بقوله تعالى: «قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني».
كل كلمة في القرآن وراءها هدف
وأوضح أن القرآن الكريم لا توجد فيه كلمة تضيع، داعيًا إلى التلذذ بقراءته بكل حرف وكلمة، وعدم النظر إلى القصص القرآني باعتباره مجرد تسلية أو تضييع للوقت.
وأضاف أن تسلية النفس في القرآن تعني نقل الإنسان من مواطن الهم والغم والكرب إلى مواطن العز والفخر والتأمل.
تعليم الأبناء فهم القرآن ضرورة
وأكد أن على الإنسان أن يعلم أبناءه فن فهم القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن القرآن يضم 114 سورة و30 جزءًا و60 حزبًا و240 ربعًا و6236 آية، وأن كل كلمة فيه تحمل هدفًا وكل صورة تحمل غاية.
ولفت إلى أهمية تدبر القصص القرآنية ومعرفة الرسائل التي تتضمنها، حتى يتحول القرآن إلى منهج للفهم والعمل.
