نظم المركز العام للنقل، الذراع التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، ورشة عمل في 6 يوليو 2026 لدراسة تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في منظومة النقل. شاركت 16 جهة حكومية وذات علاقة …
نظم المركز العام للنقل، الذراع التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، أمس 6 يوليو 2026م الموافق لـ 21 محرم 1448هـ ورشة عمل لدراسة تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، بهدف تطوير منظومة النقل والتنقل في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، بمشاركة 16 جهة من الجهات الحكومية والجهات ذات العلاقة.
وهدفت الورشة إلى استعراض أفضل الممارسات والتطبيقات الحديثة في مجالي الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، وبحث فرص توظيفها في تطوير منظومة النقل، ورفع كفاءة التشغيل، وتحسين تجربة المستفيدين، بما يدعم مستهدفات التحول الرقمي، ورؤية المملكة 2030.
وأسهمت الورشة في تبادل الخبرات والمعارف بين الجهات المشاركة، وتوحيد الجهود، وتعزيز التكامل والتنسيق فيما بينها، بما يضمن الاستفادة المشتركة من الحلول التقنية وتطبيقاتها، وصولًا إلى منظومة نقل أكثر كفاءةً وذكاءً واستدامة.
وشهدت الورشة جلسات نقاش تفاعلية تناولت أبرز التحديات والفرص، واستُعرض خلالها عدد من المبادرات والأفكار الابتكارية المسهمة في تعزيز التعاون بين الجهات المعنية، وتطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن وسكان مكة المكرمة.
وتأتي هذه الورشة امتدادًا لتوجه المملكة في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في مختلف القطاعات، تزامنًا مع اعتماد عام 2026م عامًا للذكاء الاصطناعي، بما يعكس حرص المركز العام للنقل على مواكبة هذا التوجه الوطني، وترجمته إلى حلول عملية تُسهم في الارتقاء بمنظومة النقل والتنقل في العاصمة المقدسة.
