كل الأخبار

6 أعراض تحوّل ارتفاع ضغط الدم إلى حالة طوارئ تستدعي المستشفى فوراً

حذّر أطباء القلب من ستة أعراض تُحوّل ارتفاع ضغط الدم إلى حالة طوارئ طبية تستدعي التوجه الفوري إلى المستشفى، تتمثل في: صداع شديد مفاجئ، وتشوش الرؤية، وألم في الصدر، وضيق في التنفس، واضطراب الوعي، والتشنجات في بعض الحالات. وأوضح التقرير أن ارتفاع الضغط، رغم إمكانية تطوره بصمت لسنوات، يزيد بقوة من مخاط…

حذّر أطباء القلب، وفق تقرير طبي نشره موقع «NDTV»، من ستة أعراض تحذيرية تُحوّل ارتفاع ضغط الدم إلى حالة طوارئ طبية تستدعي دخول المستشفى فوراً، مشيرين إلى أن المرض قد يتطور لسنوات دون أعراض واضحة، بينما يُحدث أضراراً تدريجية في القلب والدماغ والكلى والأوعية الدموية.

وأوضح التقرير أن ارتفاع ضغط الدم يحدث حين تستمر قوة اندفاع الدم داخل الشرايين فوق المعدلات الطبيعية، مما يزيد العبء على القلب ويُسرّع تلف الأوعية الدموية مع مرور الوقت، حتى في غياب الأعراض.

ست علامات تستوجب التدخل الفوري

يشير الأطباء إلى أن أخطر مراحل المرض تتمثل في «أزمة ارتفاع ضغط الدم»، وهي حالة طبية طارئة قد تؤدي إلى تلف دائم في الأعضاء الحيوية إذا لم تُعالج سريعاً. وتشمل الأعراض التحذيرية الست: الصداع الشديد المفاجئ، وتشوش الرؤية، وألم الصدر، وضيق التنفس، واضطراب الوعي، والتشنجات في بعض الحالات. ويؤكد الخبراء أن ظهور أي من هذه العلامات يستدعي التوجه الفوري إلى أقرب مستشفى دون تأخير.

السكتة الدماغية والنوبة القلبية أبرز المخاطر

يُعدّ ارتفاع ضغط الدم السبب الأهم للإصابة بالسكتة الدماغية، سواء نتيجة انسداد أحد شرايين الدماغ أو تمزق أحد الأوعية الدموية. وتشمل أعراضها ضعفاً أو تنميلاً مفاجئاً في أحد جانبي الجسم، وصعوبة في الكلام، وفقدان التوازن، وتشوش الرؤية، وقد تصل إلى فقدان الوعي.

كما يزيد المرض من خطر الإصابة بالنوبة القلبية وقصور عضلة القلب واضطرابات ضربات القلب، نتيجة اضطرار القلب إلى العمل بجهد أكبر لضخ الدم، وهو ما قد يظهر في صورة ألم بالصدر أو ضيق في التنفس، وهما علامتان تستوجبان تقييماً طبياً عاجلاً.

الكلى تتأثر بصمت.. والوقاية هي الحل

لا تقتصر مضاعفات المرض على القلب والدماغ، بل تمتد إلى الكلى؛ إذ يؤدي ارتفاع الضغط المزمن إلى تلف الأوعية الدموية الدقيقة المسؤولة عن تنقية الدم، مما قد يتطور إلى مرض كلوي مزمن أو فشل كلوي يستلزم الغسيل الكلوي.

ويشدد الخبراء على أن الوقاية تعتمد على قياس ضغط الدم بانتظام، والالتزام بالأدوية الموصوفة، وتقليل الملح، واتباع نظام غذائي غني بالخضراوات والفواكه، وممارسة النشاط البدني، والحفاظ على وزن صحي، والإقلاع عن التدخين، وإدارة التوتر والحصول على قسط كافٍ من النوم.

وأكد الأطباء أن «السيطرة على ضغط الدم تقلل بصورة كبيرة خطر الإصابة بالمضاعفات المهددة للحياة، وتحول دون الوصول إلى حالات الطوارئ التي تستلزم دخول المستشفى».

حاصل علي كلية الدراسات الإسلامية جامعه الازهر الشريف في القاهرة احب كتابة الأخبار والتريندات

كل مقالات الكاتب

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *