Published On 7/7/2026
|
آخر تحديث: 06:36 (توقيت مكة)
واصل المنتخب الإسباني صناعة التاريخ في كأس العالم 2026، بعدما أطاح بجاره البرتغالي بهدف دون رد، ليحجز مقعده في الدور نصف النهائي، ويوقع في الوقت ذاته على سلسلة من الأرقام القياسية التي عززت مكانته بين أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
في المقابل، خرج المنتخب البرتغالي بسجل سلبي جديد، بعدما واصل نتائجه المخيبة في مباريات خروج المغلوب.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
دفاع إسباني يكتب التاريخ
أصبح المنتخب الإسباني أول منتخب في تاريخ كأس العالم يحافظ على نظافة شباكه في ست مباريات متتالية، رافعاً سلسلته إلى 10 ساعات و9 دقائق من دون استقبال أي هدف، في إنجاز غير مسبوق في تاريخ البطولة.
ويعكس هذا الرقم الصلابة الدفاعية التي أظهرها المنتخب بقيادة مدربه دي لا فوينتي، بعدما نجح في إغلاق جميع المنافذ أمام منافسيه طوال الأدوار الأخيرة.
هدف قاتل يواصل تحطيم الأرقام
ومنح ميكيل ميرينو بطاقة التأهل لإسبانيا بهدف سجله في الدقائق الأخيرة، ليصبح الهدف العاشر الذي يُسجل في الدقيقة 90 أو بعد ذلك خلال مونديال 2026، وهو أعلى عدد من الأهداف المتأخرة في نسخة واحدة من كأس العالم.
كما أصبح هدف ميرينو ثاني هدف فوز لإسبانيا يُسجل في الدقيقة 90 في تاريخ مشاركاتها بالمونديال، بعد الهدف الذي أحرزه بيرو ضد المكسيك في نسخة عام 1962.

وحمل الفوز على البرتغال الرقم 11 لإسبانيا بنتيجة (1-0) في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، لتصبح ثالث أكثر المنتخبات تحقيقاً لهذا النوع من الانتصارات، خلف ألمانيا التي تملك 17 فوزاً، والبرازيل التي حققت 13 انتصاراً بالنتيجة ذاتها.
البرتغال تواصل التعثر
في المقابل، واصل المنتخب البرتغالي نتائجه السلبية في الأدوار الإقصائية، بعدما خسر أو ودع البطولة في 6 من آخر 8 مباريات خاضها في الأدوار الإقصائية، رغم أنه لم يكن قد خسر سوى مباراة واحدة فقط خلال أول خمس مباريات إقصائية في تاريخه بالمونديال.
وزادت معاناة البرتغال هجومياً أمام إسبانيا، إذ فشل الفريق في تسديد أي كرة بين الخشبات الثلاث خلال الشوط الثاني، بينما جاءت تسديدتان فقط من أصل خمس محاولات بعد الاستراحة، وكلتاهما في الوقت بدل الضائع.
البدلاء يصنعون الفارق
وجاء هدف ميرينو بعد تمريرة حاسمة من زميله البديل فيران توريس، ليصبح ذلك ثالث هدف في تاريخ المنتخب الإسباني بكأس العالم يصنعه لاعب بديل ويسجله لاعب بديل آخر.
وسبق أن تحقق هذا السيناريو مرتين فقط، الأولى في نسخة 1982 عندما سجل إنريكي ساورا بتمريرة من كيني أمام يوغوسلافيا، والثانية في مونديال 2014 عندما سجل خوان ماتا بتمريرة من سيسك فابريغاس أمام أستراليا.

بصمة أرسنال.. واستقرار فني منذ 2010
وسجل ميكيل ميرينو اسمه في سجل مميز، بعدما أصبح خامس لاعب مختلف من نادي أرسنال يهز الشباك في مونديال 2026، وهو أكبر عدد من لاعبي النادي اللندني المختلفين الذين يسجلون في نسخة واحدة من كأس العالم.
كما حافظ المدرب الإسباني على التشكيلة الأساسية نفسها للمباراة الثانية توالياً، في سابقة تحدث لأول مرة منذ مباراتي نصف النهائي والنهائي في النسخة التي توج فيها المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم عام 2010، في إشارة إلى الاستقرار الفني الذي يعيشه “لاروخا” في البطولة الحالية.
