كل الأخبار

الداخلية المصرية تكشف حقيقة تغيب سيدة ونجلها في الدقهلية بعد بلاغ زوجها

أوضحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية حقيقة واقعة تداولها عدد من المواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، تتعلق ببلاغ تقدم به رجل من محافظة الدقهلية يستغيث فيه بشأن تغيب زوجته ونجله عن منزل الأسرة.

وبدأت القضية في العشرين من يونيو الماضي، حين توجه الزوج، وهو عامل يقيم في دائرة مركز شرطة دكرنس، إلى قسم الشرطة وتقدم ببلاغ يفيد بأن زوجته غادرت المنزل وأخذت معها ابنهما، إلى جانب المشغولات الذهبية الخاصة بها وبعض متعلقاتها الشخصية، دون أن تترك أي أثر يوضح وجهتها.

التحريات تكشف مكان تواجد السيدة ونجلها

على الفور، تحركت أجهزة المباحث لتحديد مكان الزوجة والطفل، وبعد جهود أمنية تمكنت من الوصول إليهما داخل دائرة المركز نفسه. وعند سؤال السيدة عما جرى، نفت تعرضها لأي مكروه أو إجبار، وأكدت أنها غادرت منزل الزوجية بمحض إرادتها وبقرار شخصي خاص بها.

اعتراف السيدة بأخذ الذهب والانفصال عن زوجها

اعترفت الزوجة أمام المحققين بأنها أخذت مشغولاتها الذهبية وبعض متعلقاتها الشخصية من المنزل، وأنها تصرفت في هذه المشغولات بالبيع، واستخدمت حصيلة البيع في تغطية احتياجاتها الشخصية. وأوضحت أن دافعها الأساسي وراء ترك المنزل هو رغبتها في الانفصال عن زوجها، وهو ما يفسر تصرفها في الذهب واختفاءها عن الأنظار لفترة من الوقت.

بهذا التوضيح، أغلقت الداخلية ملف هذه الواقعة التي أثارت جدلا واسعا عقب انتشارها، مؤكدة أن الأمر لا يتعلق بجريمة اختطاف أو إيذاء كما تصوره بعض المتداولين، بل هو خلاف زوجي انتهى بقرار السيدة مغادرة المنزل مع نجلها.

خلافات زوجية تتحول إلى قضايا رأي عام

تعكس هذه الواقعة نمطا متكررا من البلاغات التي تصل إلى أقسام الشرطة في مصر، حيث تتحول خلافات زوجية داخلية إلى قضايا تشغل الرأي العام بعد انتشارها على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أن تتضح حقيقتها الكاملة. وتؤكد وزارة الداخلية في بيانات متكررة أهمية عدم التسرع في تصديق أو نشر معلومات غير مؤكدة قبل استكمال التحقيقات الرسمية.

alaa zoklefكاتب ومحرر في عدة مواقع إخبارية والعمل في المواقع الإخبارية الحصرية خريج كلية التربية الرياضية جامعة الأزهر حصل علي كورس الإصابات الرياضية والعلاج الطبيعي وعضو الجمعية المصرية للطب الرياضي وحاصل علي كورس مساج ونوط الواجب العسكري من الدرجة الثالثة معلم سباحة لدي نادي النصر الرياضي

كل مقالات الكاتب

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *