أصدرت محكمة جنايات الزقازيق حكمها في قضية قتل ربة منزل والشروع في قتل زوجها وابنتهما بالشرقية، وقضت بإعدام متهم شنقا، مع معاقبة خمسة آخرين بالسجن المؤبد والمشدد لمدد تراوحت بين ثلاث وعشر سنوات.
جاء الحكم برئاسة المستشار عادل هلال، وعضوية المستشارين أحمد سمير سرور وسامح السيد لاشين وإسلام أحمد محمد، وأمانة سر أحمد غريب.
تفاصيل الجريمة
تعود القضية إلى السابع عشر من مارس من العام الماضي، حين تلقت الأجهزة الأمنية بالشرقية بلاغا عن اعتداء مسلح على أسرة كاملة داخل منزلها، أدى إلى وفاة الأم وإصابة الأب وابنتهما بجروح خطيرة، نُقلا على إثرها إلى مستشفى كفر صقر المركزي لتلقي العلاج.
وأظهرت التحريات أن المتهم الأول، عاطل يبلغ من العمر أربعا وعشرين عاما، هو من دبر الجريمة ونفذها بمساعدة خمسة من أصدقائه. وكان الدافع خلفها رفض أسرة الضحية تزويجه ابنتهم، ما أثار خلافات سابقة بينه وبينهم دفعته للتخطيط للتخلص منهم بالقتل.
وبحسب التحقيقات، انتظر المتهم الأسرة حتى استقلت مركبة توكتوك، فأطلق عليها النار مباشرة، فأصاب الزوجة إصابة قاتلة وحاول قتل زوجها وابنتهما. وكان باقي المتهمين متواجدين في مكان الحادث لمساندته وتنفيذ الجريمة معه.
القبض والمحاكمة
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين جميعا، وتمت إحالتهم إلى النيابة العامة التي استكملت التحقيقات وقدمتهم إلى محكمة الجنايات لمحاكمتهم على جريمتهم. وبعد نظر القضية، أصدرت المحكمة حكمها بإعدام المتهم الأول شنقا، وبالسجن المؤبد والمشدد على باقي المتهمين بحسب درجة مشاركة كل منهم في الجريمة.
تعكس هذه القضية خطورة الجرائم المرتبطة برفض تزويج الفتيات، حين يتحول الرفض الأسري إلى دافع للانتقام والقتل، وهو ما يستدعي تعاملا أكثر جدية مع تهديدات مماثلة قبل تحولها إلى جرائم دموية.
