تشهد العاصمة الأوكرانية كييف ليلة مضطربة، بعد إعلان قناة القاهرة الإخبارية عن توجه موجة جديدة من الصواريخ الروسية نحو المدينة، في وقت لا تزال فيه حالة الإنذار الجوي مستمرة منذ ساعات.
وطلبت السلطات الأوكرانية من المواطنين النزول فورا إلى الملاجئ والالتزام الكامل بتعليمات السلامة، بينما تعمل منظومات الدفاع الجوي على رصد مسار الصواريخ والتعامل معها قبل وصولها إلى أهدافها المحتملة.
حتى كتابة هذا التقرير، لم تصدر أي جهة رسمية معلومات مؤكدة حول حجم الأضرار أو وقوع ضحايا نتيجة هذا الهجوم، ما يجعل المشهد في كييف مفتوحا على كل الاحتمالات.
انفجارات سبقت الموجة الجديدة
هذا التطور لم يأت من فراغ، فقد سبقته انفجارات عنيفة سُمعت في عدد من مناطق العاصمة، يُعتقد أنها نتيجة استهداف بصواريخ باليستية روسية. والانفجارات المتتالية رفعت من حدة التوتر بين السكان الذين اعتادوا خلال الأشهر الأخيرة على مثل هذه الليالي الصعبة.
الهجوم الأخير يعكس استمرار التصعيد العسكري بين موسكو وكييف دون أي مؤشرات على تهدئة قريبة. فكل موجة صواريخ جديدة تعني مزيدا من القلق والاستنفار بين المدنيين الذين يجدون أنفسهم مضطرين للتحرك سريعا نحو أماكن الحماية كل مرة يُعلن فيها الإنذار.
مخاوف من تصعيد أوسع
يرى مراقبون للمشهد الميداني أن تكرار هذه الهجمات الصاروخية على العاصمة الأوكرانية يشير إلى نية روسية بمواصلة الضغط العسكري والسياسي على كييف، خصوصا في ظل غياب أي أفق واضح لتسوية دبلوماسية قريبة.
ومع تزايد وتيرة الهجمات، تبقى المخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية خلال الساعات والأيام المقبلة قائمة بقوة، في وقت يواصل فيه الجانبان تبادل الاتهامات بشأن من يقف وراء تصعيد الأوضاع.
