كشف المدير الفني لمنتخب إنجلترا توماس توخيل عن التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مباراة فريقه أمام المكسيك في دور الستة عشر من كأس العالم 2026. تقام المواجهة على ملعب أزتيكا الشهير في مكسيكو سيتي، في مواجهة تحمل طابعا خاصا بين منتخب مضيف يبحث عن تاريخه القديم ومنتخب إنجليزي يرى نفسه مرشحا حقيقيا للقب.
يدخل المكسيك اللقاء بسجل مثالي في البطولة، بعد أربعة انتصارات متتالية جاءت ثلاثة منها في دور المجموعات وواحد في دور الـ32. بدأ المشوار بفوز على جنوب أفريقيا بنتيجة 2-0، ثم تغلب على كوريا الجنوبية 1-0، وأنهى المجموعات بفوز كبير على التشيك 3-0، قبل أن يتجاوز الإكوادور بنتيجة 2-0.
يعول المنتخب المكسيكي على عاملي الأرض والجمهور لتكرار ما فعله في نسختي 1970 و1986، حين وصل إلى ربع النهائي وهو يستضيف البطولة. لكن مواجهة إنجلترا هذه المرة مختلفة، فالفريق الإنجليزي أحد أبرز المرشحين لحصد اللقب، ما يجعل المهمة المكسيكية أكثر صعوبة من مجرد الاعتماد على الدعم الجماهيري.
إنجلترا بحاجة لتصحيح الأداء
لم يكن أداء إنجلترا مقنعا طوال البطولة، فالمنتخب الذي خسر نهائي بطولتين أوروبيتين متتاليتين، تعرض لموقف محرج أمام الكونغو الديمقراطية في دور الـ32، حيث تأخر بهدف قبل أن ينتزع الفوز في الدقائق الأخيرة فقط. هذا التذبذب يضع توخيل تحت ضغط لتقديم مباراة أكثر استقرارا أمام منتخب قوي دفاعيا.
المفارقة أن المكسيك حافظ على شباكه نظيفة في مبارياته الأربع كاملة حتى الآن في البطولة، وهو رقم يمنح الإنجليز تحديا إضافيا، فهم لم يتمكنوا من هز شباك المنتخب المضيف طيلة المونديال حتى هذه اللحظة.
التاريخ في صالح إنجلترا
تسير الأرقام التاريخية لصالح إنجلترا في مواجهاتها مع المكسيك. جمعت بين المنتخبين تسع مباريات سابقة، فاز الإنجليز في ست منها، وتعادل الطرفان مرة واحدة، بينما لم يفز المكسيك سوى مرتين فقط.
المواجهة الوحيدة بينهما في تاريخ كأس العالم كانت في نسخة 1966، حين فازت إنجلترا 2-0 في دور المجموعات، قبل أن تحسم اللقب في نهاية تلك البطولة، وهو اللقب الوحيد الذي حققه المنتخب الإنجليزي حتى اليوم.
تشكيل إنجلترا الرسمي
أعلن توخيل عن التشكيلة التالية لمواجهة المكسيك:
- حراسة المرمى: جوردان بيكفورد
- خط الدفاع: إيزري كونسا، مارك جوهي، نيكو أورايلي، كوانساه
- خط الوسط: إليوت أندرسون، ديكلان رايس، جود بيلينجهام، جوردون، ساكا
يبقى السؤال المطروح هل يستطيع توخيل أن يحصل من فريقه على أداء يتناسب مع طموحات اللقب، أم أن دفاع المكسيك الصلب سيمنح المضيف فرصة لتكرار تاريخه القديم على أرضه أمام إنجلترا.
