شهد مسجد الحامدية الشاذلية توافدا لافتا من نجوم الفن، جاءوا لتقديم واجب العزاء في المنتج الفني الراحل ياسر صبحي، الذي ترك أثرا واضحا في صناعة السينما والدراما المصرية طوال سنوات عمله.
من بين الحضور أحمد فتحي وأحمد صفوت ومحمد محمود عبد العزيز وسيد رجب وباسم سمرة وشريف سلامة وبيومي فؤاد وأحمد عيد، في مشهد يعكس مكانة الراحل بين أهل المهنة وحجم التقدير الذي حظي به من زملائه.
مسيرة فنية بدأت من الإنتاج السينمائي

بدأ ياسر صبحي مشواره في مجال الإنتاج عام 2008، وسرعان ما أصبح اسمه حاضرا في عدد كبير من الأعمال السينمائية والدرامية التي حققت نجاحا واسعا، سواء بصفته مديرا للإنتاج أو منتجا فنيا.
عمل صبحي كمدير إنتاج في أفلام تركت بصمتها في السينما المصرية، من أبرزها فيلم رمضان مبروك أبو العلمين حمودة الذي جمعه بالفنان محمد هنيدي، وفيلم إحنا اتقابلنا قبل كده مع الفنانة نيللي كريم، وفيلم بوبوس الذي شارك فيه عادل إمام ويسرا. كما شارك في إنتاج أفلام أخرى منها فاصل ونعود وبنات العم وعلى جثتي.
لم يقف دوره عند إدارة الإنتاج، بل تولى أيضا مسؤولية المنتج الفني في عدد من الأعمال السينمائية، من بينها فيلم المهرجان، ليمتد حضوره في الصناعة على أكثر من جبهة.
خسارة تلمسها الصناعة
رحيل ياسر صبحي يمثل خسارة لصناعة السينما والدراما المصرية، فقد كان من الأسماء التي عملت في الظل غالبا لكنها أسهمت في إنجاز أعمال باتت علامات فنية معروفة لدى الجمهور. حضور هذا الحشد من النجوم في عزائه يعبر بوضوح عن الاحترام الذي اكتسبه خلال مشواره المهني.
