مريم بن ثنية: السيادة الرقمية مرهونة بالقدرات التقنية

مريم بن ثنية: السيادة الرقمية مرهونة بالقدرات التقنية

في كلمة المجلس الوطني أمام المؤتمر الثامن للبرلمان العربي بالقاهرة

28 يونيو 2026 00:30 صباحًا
|

آخر تحديث:
28 يونيو 00:32 2026


icon


الخلاصة


icon

مريم بن ثنية: السيادة الرقمية تتطلب قدرات معرفية وتقنية وتشريعات مرنة؛ الإمارات تعزز الابتكار وتواصل دعم غزة ومساندة الدولة الفلسطينية

أكدت مريم بن ثنية، النائبة الثانية لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، أن السيادة في عصر التحول الرقمي لم تعد تقتصر على حماية الحدود والموارد، بل ترتبط بامتلاك القدرات المعرفية والتقنية، وتعزيز الإنتاج في مجالات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي؛ بما يسهم في ترسيخ المكانة التنموية للدول وحماية أمنها الوطني. جاء ذلك في الكلمة التي ألقتها نيابة عن صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، أمام «المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية»، الذي عقد أمس بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة بعنوان «الرؤية البرلمانية العربية لتعزيز السيادة الرقمية العربية وحماية الخصوصية الوطنية في عصر التحول الرقمي».

وحضر المؤتمر محمد أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، والشيخ الدكتور عبدالله آل الشيخ، رئيس الاتحاد البرلماني العربي، ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، والمستشار كامل شعراوي، الأمين العام للبرلمان العربي.

كما حضر وفد المجلس الوطني الذي ضم ناعمة الشرهان، ومحمد حسن الظهوري، وماجد العسم. ونقلت مريم بن ثنية في مستهل كلمتها تحيات صقر غباش، وتمنياته بنجاح أعمال المؤتمر بما يحقق تطلعات الشعوب العربية نحو مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً، معربة عن شكرها لجمهورية مصر العربية على كرم الضيافة، وللبرلمان العربي، رئاسةً وأمانةً عامةً، على حسن الإعداد والتنظيم.

وأكدت أن المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم تفرض مفهوماً جديداً للقوة والسيادة، ركيزته امتلاك المعرفة والتكنولوجيا والقدرة على إنتاجها.

وقال أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تبنّت رؤية استباقية عززت عبرها تنويع الاقتصاد، وترسيخ الحوكمة، وبناء بيئة تشريعية مرنة، والاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، بما رسخ مكانة الدولة مركزاً عالمياً للابتكار والتنمية. وأشارت إلى أن دولة الإمارات واصلت تقديم المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، حيث قدمت 46 في المئة من إجمالي المساعدات الإنسانية العالمية لأهالي القطاع، بالتوازي مع موقفها السياسي الراسخ والثابت الداعم لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

جمال حسن محرر صحفي في العديد من المواقع العربيه والمصريه والاخبارية أكثر من هدة سنوات في مجال التدوين والصحافة خريج جامعه الأزهر الشريف قسم علوم